بلغني، أن أبا الدرداء كتب إلى أخ له: أما بعد، فلست في شيء من أمر الدنيا، إلا وقد كان له أهل قبلك، وهو صائر له أهل بعدك، وليس لك منه إلا ما قدمت لنفسك؛ فآثرها على المصلح من ولدك، فإنك تقدم على من لا يعذرك، وتجمع لمن لا يحمدك؛ وإنما تجمع لواحد من اثنين: إما عامل فيه بطاعة الله: فيسعد بما شقيت به؛ وإما عامل فيه بمعصية الله: فتشقى بما جمعت له؛ وليس والله واحد منهما بأهل: أن تبرد له على ظهرك، ولا تؤثره على نفسك؛ ارج لمن مضى منهم رحمة الله، وثق لمن بقي منهم رزق الله؛ والسلام. (1/ 216) * عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4573
Sanad
بلغني، أن أبا الدرداء كتب إلى أخ له: أما بعد، فلست في شيء من أمر الدنيا، إلا وقد كان له أهل قبلك، وهو صائر له أهل بعدك، وليس لك منه إلا ما قدمت لنفسك؛ فآثرها على المصلح من ولدك، فإنك تقدم على من لا يعذرك، وتجمع لمن لا يحمدك؛ وإنما تجمع لواحد من اثنين: إما عامل فيه بطاعة الله: فيسعد بما شقيت به؛ وإما عامل فيه بمعصية الله: فتشقى بما جمعت له؛ وليس والله واحد منهما بأهل: أن تبرد له على ظهرك، ولا تؤثره على نفسك؛ ارج لمن مضى منهم رحمة الله، وثق لمن بقي منهم رزق الله؛ والسلام. (1/ 216)
