Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4582chevron_right


رحم الله امرئ عرف ثم صبر، ثم أبصر فبصر. فإن أقواماً عرفوا: فانتزع الجزع أبصارهم، فلا هم أدركوا ما طلبوا، ولا هم رجعوا إلى ما تركوا. اتقوا هذه الأهواء المضلة، البعيدة من الله؛ التي: جماعها الضلالة، وميعادها النار، لهم محنة: من أصابها أضلته، ومن أصابته قتلته. يا ابن آدم: دينك دينك، فإنه هو لحمك ودمك، إن يسلم لك دينك: يسلم لك لحمك ودمك؛ وإن تكن الأخرى: فنعوذ بالله؛ فإنها نار لا تطفئ، وجرح لا يبرأ، وعذاب لا ينفد أبداً، ونفس لا تموت. يا ابن آدم: إنك موقوف بين يدي ربك، ومرتهن بعملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت: يأتيك الخبر؛ إنك مسئول، ولا تجد جواباً؛ إن العبد لا يزال بخير: ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همه. (2/ 145ـ146) * قال الحسن البصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4582

Sanad

رحم الله امرئ عرف ثم صبر، ثم أبصر فبصر. فإن أقواماً عرفوا: فانتزع الجزع أبصارهم، فلا هم أدركوا ما طلبوا، ولا هم رجعوا إلى ما تركوا. اتقوا هذه الأهواء المضلة، البعيدة من الله؛ التي: جماعها الضلالة، وميعادها النار، لهم محنة: من أصابها أضلته، ومن أصابته قتلته. يا ابن آدم: دينك دينك، فإنه هو لحمك ودمك، إن يسلم لك دينك: يسلم لك لحمك ودمك؛ وإن تكن الأخرى: فنعوذ بالله؛ فإنها نار لا تطفئ، وجرح لا يبرأ، وعذاب لا ينفد أبداً، ونفس لا تموت. يا ابن آدم: إنك موقوف بين يدي ربك، ومرتهن بعملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت: يأتيك الخبر؛ إنك مسئول، ولا تجد جواباً؛ إن العبد لا يزال بخير: ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همه. (2/ 145ـ146)

Chain of Narration

  • الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books