رحم الله امرئ عرف ثم صبر، ثم أبصر فبصر. فإن أقواماً عرفوا: فانتزع الجزع أبصارهم، فلا هم أدركوا ما طلبوا، ولا هم رجعوا إلى ما تركوا. اتقوا هذه الأهواء المضلة، البعيدة من الله؛ التي: جماعها الضلالة، وميعادها النار، لهم محنة: من أصابها أضلته، ومن أصابته قتلته. يا ابن آدم: دينك دينك، فإنه هو لحمك ودمك، إن يسلم لك دينك: يسلم لك لحمك ودمك؛ وإن تكن الأخرى: فنعوذ بالله؛ فإنها نار لا تطفئ، وجرح لا يبرأ، وعذاب لا ينفد أبداً، ونفس لا تموت. يا ابن آدم: إنك موقوف بين يدي ربك، ومرتهن بعملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت: يأتيك الخبر؛ إنك مسئول، ولا تجد جواباً؛ إن العبد لا يزال بخير: ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همه. (2/ 145ـ146) * قال الحسن البصري
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4582
Sanad
رحم الله امرئ عرف ثم صبر، ثم أبصر فبصر. فإن أقواماً عرفوا: فانتزع الجزع أبصارهم، فلا هم أدركوا ما طلبوا، ولا هم رجعوا إلى ما تركوا. اتقوا هذه الأهواء المضلة، البعيدة من الله؛ التي: جماعها الضلالة، وميعادها النار، لهم محنة: من أصابها أضلته، ومن أصابته قتلته. يا ابن آدم: دينك دينك، فإنه هو لحمك ودمك، إن يسلم لك دينك: يسلم لك لحمك ودمك؛ وإن تكن الأخرى: فنعوذ بالله؛ فإنها نار لا تطفئ، وجرح لا يبرأ، وعذاب لا ينفد أبداً، ونفس لا تموت. يا ابن آدم: إنك موقوف بين يدي ربك، ومرتهن بعملك، فخذ مما في يديك لما بين يديك عند الموت: يأتيك الخبر؛ إنك مسئول، ولا تجد جواباً؛ إن العبد لا يزال بخير: ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همه. (2/ 145ـ146)
