Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4583chevron_right


يا ابن آدم، سرطاً سرطاً، جمعاً جمعاً في وعاء، وشداً شداً في وكاء: ركوب الذلول، ولبوس اللين؛ ثم قيل: مات، فأفضى والله إلى الآخرة. إن المؤمن: عمل لله تعالى أياماً يسيرة؛ فوالله، ما ندم أن يكون أصاب من نعيمها ورخائها، ولكن: راقت الدنيا له، فاستهانها، وهضمها لآخرته، وتزود منها؛ فلم تكن الدنيا في نفسه بدار، ولم يرغب في نعيمها، ولم يفرح برخائها؛ ولم يتعاظم في نفسه شيء من البلاء إن نزل به، مع احتسابه للأجر عند الله؛ ولم يحتسب نوال الدنيا، حتى مضى: راغباً راهباً. فهنيئاً هنيئاً، فأمن الله بذلك روعته، وستر عورته، ويسر حسابه؛ وكان الأكياس من المسلمين يقولون: إنما هو الغدو والرواح، وحظ من الدلجة والاستقامة؛ لا يلبثك يا ابن آدم: أن على الخير؛ حتى أن العبد إذا رزقه الله تعالى الجنة: فقد أفلح؛ وأن الله تعالى: لا يخدع عن جنته، يعطى بالأماني؛ وقد اشتد الشح، وظهرت الأماني، وتمنى المتمني في غروره. (2/ 146ـ147) * قال الحسن البصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4583

Sanad

يا ابن آدم، سرطاً سرطاً، جمعاً جمعاً في وعاء، وشداً شداً في وكاء: ركوب الذلول، ولبوس اللين؛ ثم قيل: مات، فأفضى والله إلى الآخرة. إن المؤمن: عمل لله تعالى أياماً يسيرة؛ فوالله، ما ندم أن يكون أصاب من نعيمها ورخائها، ولكن: راقت الدنيا له، فاستهانها، وهضمها لآخرته، وتزود منها؛ فلم تكن الدنيا في نفسه بدار، ولم يرغب في نعيمها، ولم يفرح برخائها؛ ولم يتعاظم في نفسه شيء من البلاء إن نزل به، مع احتسابه للأجر عند الله؛ ولم يحتسب نوال الدنيا، حتى مضى: راغباً راهباً. فهنيئاً هنيئاً، فأمن الله بذلك روعته، وستر عورته، ويسر حسابه؛ وكان الأكياس من المسلمين يقولون: إنما هو الغدو والرواح، وحظ من الدلجة والاستقامة؛ لا يلبثك يا ابن آدم: أن على الخير؛ حتى أن العبد إذا رزقه الله تعالى الجنة: فقد أفلح؛ وأن الله تعالى: لا يخدع عن جنته، يعطى بالأماني؛ وقد اشتد الشح، وظهرت الأماني، وتمنى المتمني في غروره. (2/ 146ـ147)

Chain of Narration

  • يا ابن آدم، سرطاً سرطاً، جمعاً جمعاً في

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books