Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Rabiʻ II 14, 1448 AH · Sep 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4590chevron_right


يا ابن آدم، إذا رأيت الناس في خير: فنافسهم فيه، وإذا رأيتهم في هلكة: فذرهم، وما اختاروا لأنفسهم. قد رأينا أقواماً: آثروا عاجلتهم على عاقبتهم، فذلوا، وهلكوا، وافتضحوا. يا ابن آدم، إنما الحكم حكمان: فمن حكم بحكم الله: فإمام عدل، ومن حكم بغير حكم الله: فحكم الجاهلية. إنما الناس ثلاثة: مؤمن، وكافر، ومنافق؛ فأما المؤمن: فعامل الله بطاعته، وأما الكافر: فقد أذله الله ـ كما قد رأيتم ـ، وأما المنافق: فههنا معنا في الحجر، والطرق، والأسواق ـ نعوذ بالله ـ؛ والله، ما عرفوا ربهم اعتبروا انكارهم ربهم بأعمالهم الخبيثة؛ وإن المؤمن: لا يصبح إلا خائفاً ـ وإن كان محسناً ـ، لا يصلحه إلا ذلك؛ ولا يمسي إلا خائفاً ـ وإن كان محسنا ـ لأنه بين مخافتين: بين ذنب قد مضى: لا يدري ماذا يصنع الله تعالى فيه، وبين أجل قد بقي: لا يدري ما يصيب فيه من الهلكات. إن المؤمنين: شهود الله في الأرض: يعرضون أعمال بني آدم على كتاب الله، فمن وافق كتاب الله: حمد الله عليه، وما خالف كتاب الله: عرفوا أنه مخالف لكتاب الله، وعرفوا بالقرآن: ضلالة من ضل من الخلق. (2/ 157ـ158) * عن الحسن البصري قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4590

Sanad

يا ابن آدم، إذا رأيت الناس في خير: فنافسهم فيه، وإذا رأيتهم في هلكة: فذرهم، وما اختاروا لأنفسهم. قد رأينا أقواماً: آثروا عاجلتهم على عاقبتهم، فذلوا، وهلكوا، وافتضحوا. يا ابن آدم، إنما الحكم حكمان: فمن حكم بحكم الله: فإمام عدل، ومن حكم بغير حكم الله: فحكم الجاهلية. إنما الناس ثلاثة: مؤمن، وكافر، ومنافق؛ فأما المؤمن: فعامل الله بطاعته، وأما الكافر: فقد أذله الله ـ كما قد رأيتم ـ، وأما المنافق: فههنا معنا في الحجر، والطرق، والأسواق ـ نعوذ بالله ـ؛ والله، ما عرفوا ربهم اعتبروا انكارهم ربهم بأعمالهم الخبيثة؛ وإن المؤمن: لا يصبح إلا خائفاً ـ وإن كان محسناً ـ، لا يصلحه إلا ذلك؛ ولا يمسي إلا خائفاً ـ وإن كان محسنا ـ لأنه بين مخافتين: بين ذنب قد مضى: لا يدري ماذا يصنع الله تعالى فيه، وبين أجل قد بقي: لا يدري ما يصيب فيه من الهلكات. إن المؤمنين: شهود الله في الأرض: يعرضون أعمال بني آدم على كتاب الله، فمن وافق كتاب الله: حمد الله عليه، وما خالف كتاب الله: عرفوا أنه مخالف لكتاب الله، وعرفوا بالقرآن: ضلالة من ضل من الخلق. (2/ 157ـ158)

Chain of Narration

  • يا ابن آدم، إذا رأيت الناس في خير: فنافسهم فيه،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books