Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4623chevron_right


مر عابد براهب، فاشرف عليه؛ فقال: منذ كم أنت في هذه الصومعة؟ قال: منذ ستين سنة؛ قال: فكيف صبرت فيها ستين سنة؟ قال: مر، فإن الدنيا تمر؛ ثم قال: يا راهب، كيف ذكرك للموت؟ قال: ما أحسب عبداً يعرف الله تعالى: تأتي عليه ساعة لا يذكر الله فيها، وما أرفع قدماً: إلا أظن أني لا أضعها حتى أموت؛ قال: فجعل العابد يبكي؛ فقال له الراهب: هذا بكاءك في العلانية، فكيف أنت إذا خلوت؟ فقال العابد: إني لأبكي عند إفطاري، فاشرب شرابي بدموعي، وابل طعامي بدموعي، ويصرعني النوم، فأبل مضجعي بدموعي. قال: أما إنك إن تضحك وأنت معترف لله عز وجل بذنبك، خير لك من أن تبكي: وأنت تمر على الله عز وجل؛ قال: فأوصني بوصية؛ قال: كن في الدنيا بمنزلة النحلة، إن أكلت: أكلت طيباً، وإن وضعت: وضعت طيباً، وإن سقطت على شيء: لم تضره، ولم تكسره؛ ولا تكن في الدنيا بمنزلة الحمار، إنما همته: أن يشبع، ثم يرمي بنفسه في التراب؛ وانصح لله عز وجل نصح الكلب لأهله: فإنهم يجيعونه ويطردونه، وهو يحرسهم؛ قال أبو عبد الرحمن: قال أشرس: وكان طاووس، إذا ذكر هذا الحديث بكى؛ ثم قال: عز علينا أن تكون الكلاب أنصح لأهلها منا لمولانا عز وجل. (4/ 43ـ44) * عن وهب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4623

Sanad

مر عابد براهب، فاشرف عليه؛ فقال: منذ كم أنت في هذه الصومعة؟ قال: منذ ستين سنة؛ قال: فكيف صبرت فيها ستين سنة؟ قال: مر، فإن الدنيا تمر؛ ثم قال: يا راهب، كيف ذكرك للموت؟ قال: ما أحسب عبداً يعرف الله تعالى: تأتي عليه ساعة لا يذكر الله فيها، وما أرفع قدماً: إلا أظن أني لا أضعها حتى أموت؛ قال: فجعل العابد يبكي؛ فقال له الراهب: هذا بكاءك في العلانية، فكيف أنت إذا خلوت؟ فقال العابد: إني لأبكي عند إفطاري، فاشرب شرابي بدموعي، وابل طعامي بدموعي، ويصرعني النوم، فأبل مضجعي بدموعي. قال: أما إنك إن تضحك وأنت معترف لله عز وجل بذنبك، خير لك من أن تبكي: وأنت تمر على الله عز وجل؛ قال: فأوصني بوصية؛ قال: كن في الدنيا بمنزلة النحلة، إن أكلت: أكلت طيباً، وإن وضعت: وضعت طيباً، وإن سقطت على شيء: لم تضره، ولم تكسره؛ ولا تكن في الدنيا بمنزلة الحمار، إنما همته: أن يشبع، ثم يرمي بنفسه في التراب؛ وانصح لله عز وجل نصح الكلب لأهله: فإنهم يجيعونه ويطردونه، وهو يحرسهم؛ قال أبو عبد الرحمن: قال أشرس: وكان طاووس، إذا ذكر هذا الحديث بكى؛ ثم قال: عز علينا أن تكون الكلاب أنصح لأهلها منا لمولانا عز وجل. (4/ 43ـ44)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books