كان من كلام إبراهيم التيمي، أنه يقول: أي حسرة أكبر على امرئ، من أن يرى عبداً كان له، خوله الله إياه في الدنيا: هو أفضل منزلة منه عند الله يوم القيامة. وأي حسرة على امرئ أكبر: من أن يصيب مالاً، فيرثه غيره، فيعمل فيه بطاعة الله تعالى، فيصير وزره عليه، وأجره لغيره. وأي حسرة على امرئ أكبر، من أن يرى من كان مكفوف البصر: ففتح له عن بصره يوم القيامة، وعمي هو أن من كان قبلكم يفرون من الدنيا، وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم ما لهم؛ وأنتم تتبعونها وهي مدبرة عنكم، ولكم من الأحداث مالكم، فقيسوا أمركم وأمر القوم. (4/ 214) * عن أبي إدريس عن حصين قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4626
Sanad
كان من كلام إبراهيم التيمي، أنه يقول: أي حسرة أكبر على امرئ، من أن يرى عبداً كان له، خوله الله إياه في الدنيا: هو أفضل منزلة منه عند الله يوم القيامة. وأي حسرة على امرئ أكبر: من أن يصيب مالاً، فيرثه غيره، فيعمل فيه بطاعة الله تعالى، فيصير وزره عليه، وأجره لغيره. وأي حسرة على امرئ أكبر، من أن يرى من كان مكفوف البصر: ففتح له عن بصره يوم القيامة، وعمي هو أن من كان قبلكم يفرون من الدنيا، وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم ما لهم؛ وأنتم تتبعونها وهي مدبرة عنكم، ولكم من الأحداث مالكم، فقيسوا أمركم وأمر القوم. (4/ 214)
