إعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون: من غبن خير الليل والنهار، والمحروم: من حرم خيرهما؛ وإنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم، ووبالاً على الآخرين: للغفلة عن أنفسهم؛ فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنما تحيى القلوب بذكر الله؛ كم من قائم في هذا الليل: قد اغتبط بقيامه في حفرته، وكم من نائم في هذا الليل: قد ندم على طول نومه، عندما يرى من كرامة الله عز وجل للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام، رحمكم الله. (5/ 109) * عن عمر بن ذر قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4628
Sanad
إعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون: من غبن خير الليل والنهار، والمحروم: من حرم خيرهما؛ وإنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم، ووبالاً على الآخرين: للغفلة عن أنفسهم؛ فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنما تحيى القلوب بذكر الله؛ كم من قائم في هذا الليل: قد اغتبط بقيامه في حفرته، وكم من نائم في هذا الليل: قد ندم على طول نومه، عندما يرى من كرامة الله عز وجل للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام، رحمكم الله. (5/ 109)
