Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4633chevron_right


أما الموت فقد شهر لكم، فأنتم تنظرون إليه في كل يوم وليلة، من بين منقول: عزيز على أهله، كريم في عشيرته، مطاع في قومه: إلى حفرة يابسة، وأحجار من الجندل صم، ليس يقدر له الأهلون على وساد، إلا خالطه فيه الهوام، فوساده يومئذ عمله. ومن بين مغموم غريب: قد كثر في الدنيا همه، وطال فيها سعيه، وتعب فيها بدنه؛ جاءه الموت من قبل أن ينال بغيته، فأخذه بغتة؛ ومن بين صبي مرضع، ومريض موجع، ورهن بالشر مولع، وكلهم بسهم الموت يقرع. أما للعابدين من عبر في كلام الواعظين؟ ولربما قلت: سبحانه وجل جلاله، لقد أمهلكم، حتى كأنه أهملكم؛ ثم أرجع إلى حلمه وقدرته، ثم أقول: بل أخرنا إلى حين آجالنا سبحانه: إلى يوم تشخص فيه الأبصار، وتجف فيه القلوب، مهطعين مقنعي رؤوسهم، لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء. يا رب، قد أنذرت وحذرت، فلك الحجة على خلقك؛ ثم قرأ:…} وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} [إبراهيم: 44]. ثم يقول: أيها الظالم، أنت في أجلك الذي استأجلت: فاغتنمه قبل نفاذه، وبادره قبل فوته؛ وآخر الأجل: معاينة الأجل، عند نزول الموت؛ فعند ذلك: لا ينفع الأسف؛ إنما ابن آدم: غرض للمنايا منصوب، من رمته بسهامها: لم تخطئه، ومن أرادته: لم تصب غيره. ألا وإن الخير الأكبر: خير الآخرة الدائم: فلا ينفد، والباقي: فلا يفنى، والممتد: فلا ينقطع؛ والعباد المكرمون: في جوار الله تعالى، مقيمون في كل ما اشتهت الأنفس، ولذت الأعين، متزاورون على النجائب، ويتلاقون: فيتذاكرون أيام الدنيا؛ هنيئاً للقوم هنيئاً: لقد وجد القوم بغيتهم، ونالوا طلبتهم، إذ كانت رغبتهم: إلى السيد الكريم المتفضل. (5/ 115ـ116) * عن ابن ذر قال في كلامه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4633

Sanad

أما الموت فقد شهر لكم، فأنتم تنظرون إليه في كل يوم وليلة، من بين منقول: عزيز على أهله، كريم في عشيرته، مطاع في قومه: إلى حفرة يابسة، وأحجار من الجندل صم، ليس يقدر له الأهلون على وساد، إلا خالطه فيه الهوام، فوساده يومئذ عمله. ومن بين مغموم غريب: قد كثر في الدنيا همه، وطال فيها سعيه، وتعب فيها بدنه؛ جاءه الموت من قبل أن ينال بغيته، فأخذه بغتة؛ ومن بين صبي مرضع، ومريض موجع، ورهن بالشر مولع، وكلهم بسهم الموت يقرع. أما للعابدين من عبر في كلام الواعظين؟ ولربما قلت: سبحانه وجل جلاله، لقد أمهلكم، حتى كأنه أهملكم؛ ثم أرجع إلى حلمه وقدرته، ثم أقول: بل أخرنا إلى حين آجالنا سبحانه: إلى يوم تشخص فيه الأبصار، وتجف فيه القلوب، مهطعين مقنعي رؤوسهم، لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء. يا رب، قد أنذرت وحذرت، فلك الحجة على خلقك؛ ثم قرأ:…} وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} [إبراهيم: 44]. ثم يقول: أيها الظالم، أنت في أجلك الذي استأجلت: فاغتنمه قبل نفاذه، وبادره قبل فوته؛ وآخر الأجل: معاينة الأجل، عند نزول الموت؛ فعند ذلك: لا ينفع الأسف؛ إنما ابن آدم: غرض للمنايا منصوب، من رمته بسهامها: لم تخطئه، ومن أرادته: لم تصب غيره. ألا وإن الخير الأكبر: خير الآخرة الدائم: فلا ينفد، والباقي: فلا يفنى، والممتد: فلا ينقطع؛ والعباد المكرمون: في جوار الله تعالى، مقيمون في كل ما اشتهت الأنفس، ولذت الأعين، متزاورون على النجائب، ويتلاقون: فيتذاكرون أيام الدنيا؛ هنيئاً للقوم هنيئاً: لقد وجد القوم بغيتهم، ونالوا طلبتهم، إذ كانت رغبتهم: إلى السيد الكريم المتفضل. (5/ 115ـ116)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books