آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز: أن صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه؛ ثم قال: أما بعد: فإن ما في أيديكم: أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون: كما تركها الماضون؛ ألا ترون أنكم في كل يوم وليلة: تشيعون غادياً أو رائحاً إلى الله تعالى؟ وتضعونه في صدع من الأرض، ثم في بطن الصدع، غير ممهد ولا موسد؛ قد خلع الأسلاب، وفارق الأحباب، وأسكن التراب، وواجه الحساب؛ فقير إلى ما قدم أمامه، غني عما ترك بعده. أما والله، إني لأقول لكم هذا، وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي؛ قال: ثم قال بطرف ثوبه على عينه، فبكى، ثم نزل؛ فما خرج، حتى أخرج إلى حفرته. (5/ 266) * عن عبد الله بن المفضل التميمي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4651
Sanad
آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز: أن صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه؛ ثم قال: أما بعد: فإن ما في أيديكم: أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون: كما تركها الماضون؛ ألا ترون أنكم في كل يوم وليلة: تشيعون غادياً أو رائحاً إلى الله تعالى؟ وتضعونه في صدع من الأرض، ثم في بطن الصدع، غير ممهد ولا موسد؛ قد خلع الأسلاب، وفارق الأحباب، وأسكن التراب، وواجه الحساب؛ فقير إلى ما قدم أمامه، غني عما ترك بعده. أما والله، إني لأقول لكم هذا، وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي؛ قال: ثم قال بطرف ثوبه على عينه، فبكى، ثم نزل؛ فما خرج، حتى أخرج إلى حفرته. (5/ 266)
