Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4656chevron_right


إن لكل سفر زاداً لا محالة، فتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة: التقوى، وكونوا كمن عاين ما أعد الله من ثوابه، وعقابه: ترغبوا، وترهبوا؛ ولا يطولن عليكم الأمد: فتقسى قلوبكم، وتنقادوا لعدوكم؛ فإنه والله، ما بسط أمل من لا يدري: لعله لا يصبح بعد مسائه، ولا يمسي بعد صباحه؛ ولربما كانت بين ذلك خطفات المنايا، فكم رأيت ورأيتم من كان بالدنيا مغترا. وإنما تقر عين: من وثق بالنجاة من عذاب الله، وإنما يفرح: من أمن من أهوال يوم القيامة؛ فأما من لا يداوي كلماً: إلا أصابه جرح في ناحية أخرى. أعوذ بالله، أن آمركم بما أنهى عنه نفسي: فتخسر صفقتي، وتظهر غيلتي، وتبدو مسكنتي في يوم يبدو فيه الغنى والفقر، والموازين منصوبة. ولقد عنيتم بأمر: لو عنيت به النجوم: لانكدرت، ولو عنيت به الجبال: لذابت، ولو عنيت به الأرض: لتشققت؛ أما تعلمون: أنه ليس بين الجنة والنار منزلة، وإنكم صائرون إلى إحداهما. (5/ 291ـ292) * عن عمر بن عبد العزيز، قال في بعض خطبه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4656

Sanad

إن لكل سفر زاداً لا محالة، فتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة: التقوى، وكونوا كمن عاين ما أعد الله من ثوابه، وعقابه: ترغبوا، وترهبوا؛ ولا يطولن عليكم الأمد: فتقسى قلوبكم، وتنقادوا لعدوكم؛ فإنه والله، ما بسط أمل من لا يدري: لعله لا يصبح بعد مسائه، ولا يمسي بعد صباحه؛ ولربما كانت بين ذلك خطفات المنايا، فكم رأيت ورأيتم من كان بالدنيا مغترا. وإنما تقر عين: من وثق بالنجاة من عذاب الله، وإنما يفرح: من أمن من أهوال يوم القيامة؛ فأما من لا يداوي كلماً: إلا أصابه جرح في ناحية أخرى. أعوذ بالله، أن آمركم بما أنهى عنه نفسي: فتخسر صفقتي، وتظهر غيلتي، وتبدو مسكنتي في يوم يبدو فيه الغنى والفقر، والموازين منصوبة. ولقد عنيتم بأمر: لو عنيت به النجوم: لانكدرت، ولو عنيت به الجبال: لذابت، ولو عنيت به الأرض: لتشققت؛ أما تعلمون: أنه ليس بين الجنة والنار منزلة، وإنكم صائرون إلى إحداهما. (5/ 291ـ292)

Chain of Narration

  • في بعض خطبه
  • عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books