Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4657chevron_right


حمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال: إنكم لم تخلقوا عبثاً، ولم تتركوا سدى؛ وإن لكم معاداً ينزل الله فيه: ليحكم بينكم، ويفصل بينكم؛ وخاب وخسر: من خرج من رحمة الله، وحرم جنة عرضها السماوات والأرض. ألم تعلموا، أنه لا يأمن غداً: إلا من حذر الله اليوم، وخافه، وباع نافداً بباق، وقليلاً بكثير، وخوفاً بأمان؛ ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وستصير من بعدكم للباقين؟ وكذلك، حتى تردوا إلى خير الوارثين. ثم إنكم تشيعون كل يوم غادياً ورائحاً، قد قضى نحبه، وانقضى أجله؟ حتى تغيبوه في صدع من الأرض، في شق صدع، ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد؛ فارق الأحباب، وباشر التراب، ووجه للحساب؛ مرتهن بما عمل، غني عما ترك، فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله، وموافاته، وحلول الموت بكم؛ أما والله، إني لأقول هذا، وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، وأستغفر الله. وما منكم من أحد يبلغنا حاجته، لا يسع له ما عندنا: إلا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي، حتى يكون عيشنا وعيشه واحدا. أما والله، لو أردت غير هذا من غضارة العيش: لكان اللسان به ذلولاً، وكنت بأسبابه عالما؛ ولكن، سبق من الله كتاب ناطق، وسنة عادلة: دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته. ثم رفع طرف ردائه، فبكى، وأبكى من حوله. (5/ 295) * خطب عمر بن عبد العزيز هذه الخطبة، وكان آخر خطبة خطبها

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4657

Sanad

حمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال: إنكم لم تخلقوا عبثاً، ولم تتركوا سدى؛ وإن لكم معاداً ينزل الله فيه: ليحكم بينكم، ويفصل بينكم؛ وخاب وخسر: من خرج من رحمة الله، وحرم جنة عرضها السماوات والأرض. ألم تعلموا، أنه لا يأمن غداً: إلا من حذر الله اليوم، وخافه، وباع نافداً بباق، وقليلاً بكثير، وخوفاً بأمان؛ ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وستصير من بعدكم للباقين؟ وكذلك، حتى تردوا إلى خير الوارثين. ثم إنكم تشيعون كل يوم غادياً ورائحاً، قد قضى نحبه، وانقضى أجله؟ حتى تغيبوه في صدع من الأرض، في شق صدع، ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد؛ فارق الأحباب، وباشر التراب، ووجه للحساب؛ مرتهن بما عمل، غني عما ترك، فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله، وموافاته، وحلول الموت بكم؛ أما والله، إني لأقول هذا، وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، وأستغفر الله. وما منكم من أحد يبلغنا حاجته، لا يسع له ما عندنا: إلا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي، حتى يكون عيشنا وعيشه واحدا. أما والله، لو أردت غير هذا من غضارة العيش: لكان اللسان به ذلولاً، وكنت بأسبابه عالما؛ ولكن، سبق من الله كتاب ناطق، وسنة عادلة: دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته. ثم رفع طرف ردائه، فبكى، وأبكى من حوله. (5/ 295)

Chain of Narration

  • حمد الله وأثنى عليه ثم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books