نصب المتقون الوعيد من الله أمامهم، فنظرت إليه قلوبهم بتصديق وتحقيق؛ فهم والله في الدنيا منغصون، ووقفوا ثواب الأعمال الصالحة خلف ذلك؛ فمتى سمت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال: تشوقت القلوب، وارتاحت إلى حلول ذلك؛ فهم والله إلى الآخرة متطلعون: بين وعيد هائل، ووعد حق صادق؛ فلا ينفكون من خوف وعيد: إلا رجعوا إلى تشوق موعود؛ فهم كذلك، وعلى ذلك: حتى يأتي أمر الله؛ وهم أيضاً: مذابيل في الموت، جعلت لهم الراحة؛ ثم يبكي. (6/ 298) * كان الربيع بن برة يقول
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4667
Sanad
نصب المتقون الوعيد من الله أمامهم، فنظرت إليه قلوبهم بتصديق وتحقيق؛ فهم والله في الدنيا منغصون، ووقفوا ثواب الأعمال الصالحة خلف ذلك؛ فمتى سمت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال: تشوقت القلوب، وارتاحت إلى حلول ذلك؛ فهم والله إلى الآخرة متطلعون: بين وعيد هائل، ووعد حق صادق؛ فلا ينفكون من خوف وعيد: إلا رجعوا إلى تشوق موعود؛ فهم كذلك، وعلى ذلك: حتى يأتي أمر الله؛ وهم أيضاً: مذابيل في الموت، جعلت لهم الراحة؛ ثم يبكي. (6/ 298)
