Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4668chevron_right


قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال، فنحن في الدنيا حيارى، لا ننتبه من رقدة: إلا أعقبتنا في أثرها غفلة؛ فيا أخوتاه: نشدتكم بالله، هل تعلمون مؤمناً بالله أغر؟ ولنقمه أقل حذراً من قوم هجمت بهم الغير على مصارع النادمين، فطاشت عقولهم، وضلت حلومهم: عندما رأوا من العبر والأمثال؛ ثم رجعوا من ذلك إلى غير عقله ولا نقله؟ فبالله يا اخوتاه: هل رأيتم عاقلاً رضي من حاله لنفسه بمثل هذه حالاً؟ والله عباد الله، لتبلغن من طاعة الله تعالى رضاه، أو لتنكرن ما تعرفون: من حسن بلائه، وتواتر نعمائه. إن تحسن أيها المرء: يحسن إليك، وإن تسئ: فعلى نفسك بالعتب فارجع؛ فقد بين، وحذر، وأنذر؛ فما للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزاً حكيماً. (6/ 298) * عن الربيع بن عبد الرحمن قال في كلامه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4668

Sanad

قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال، فنحن في الدنيا حيارى، لا ننتبه من رقدة: إلا أعقبتنا في أثرها غفلة؛ فيا أخوتاه: نشدتكم بالله، هل تعلمون مؤمناً بالله أغر؟ ولنقمه أقل حذراً من قوم هجمت بهم الغير على مصارع النادمين، فطاشت عقولهم، وضلت حلومهم: عندما رأوا من العبر والأمثال؛ ثم رجعوا من ذلك إلى غير عقله ولا نقله؟ فبالله يا اخوتاه: هل رأيتم عاقلاً رضي من حاله لنفسه بمثل هذه حالاً؟ والله عباد الله، لتبلغن من طاعة الله تعالى رضاه، أو لتنكرن ما تعرفون: من حسن بلائه، وتواتر نعمائه. إن تحسن أيها المرء: يحسن إليك، وإن تسئ: فعلى نفسك بالعتب فارجع؛ فقد بين، وحذر، وأنذر؛ فما للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزاً حكيماً. (6/ 298)

Chain of Narration

  • قطعتنا غفلة الآمال

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books