كنت ماراً في بعض المدن، فرأيت نفسين من الزهاد والسياحين في الأرض. فقال أحدهما للآخر: يا أخي، ما ورث أهل المحبة من محبوبهم؟ فأجابه الآخر: ورثوا النظر بنور الله تعالى، والتعطف على أهل معاصي الله. قال: فقلت له: كيف يعطف على قوم قد خالفوا محبوبهم؟ فنظر إلي، ثم قال: مقت أعمالهم، وعطف عليهم: ليردهم بالمواعظ عن فعالهم؛ وأشفق على أبدانهم من النار؛ لا يكون المؤمن مؤمناً حقاً: حتى يرضى للناس ما يرضى لنفسه؛ ثم غابوا، فلم أرهم. (8/ 25) * عن إبراهيم بن أدهم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4676
Sanad
كنت ماراً في بعض المدن، فرأيت نفسين من الزهاد والسياحين في الأرض. فقال أحدهما للآخر: يا أخي، ما ورث أهل المحبة من محبوبهم؟ فأجابه الآخر: ورثوا النظر بنور الله تعالى، والتعطف على أهل معاصي الله. قال: فقلت له: كيف يعطف على قوم قد خالفوا محبوبهم؟ فنظر إلي، ثم قال: مقت أعمالهم، وعطف عليهم: ليردهم بالمواعظ عن فعالهم؛ وأشفق على أبدانهم من النار؛ لا يكون المؤمن مؤمناً حقاً: حتى يرضى للناس ما يرضى لنفسه؛ ثم غابوا، فلم أرهم. (8/ 25)
