Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4690chevron_right


أن عمربن عبد العزيز كتب إلى بعض عماله، أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، ولزوم طاعته؛ فإن بتقوى الله نجا أولياء الله من سخطه، وبها تحقق لهم ولايته، وبها رافقوا أنبياءهم، وبها نضرت وجوههم، وبها نظروا إلى خالقهم، وهي عصمة في الدنيا من الفتن، والمخرج من كرب يوم القيامة، ولم يقبل ممن بقي إلا بمثل ما رضي عمن مضى، ولمن بقي عبرة فيما مضى، وسنة الله فيهم واحدة، فبادر بنفسك قبل أن تؤخذ بكظمك، ويخلص إليك كما خلص إلى من كان قبلك؛ فقد رأيت الناس كيف يموتون، وكيف يتفرقون، ورأيت الموت، كيف يعجل التائب توبته؟ وذا الأمل أمله؟ وذا السلطان سلطانه؟ وكفى بالموت موعظة بالغة، وشاغلاً عن الدنيا، ومرغباً في الآخرة؛ فنعوذ بالله من شر الموت وما بعده، ونسأل الله خيره وخير ما بعده؛ ولا تطلبن شيئاً من عرض الدنيا، بقول، ولا فعل، تخاف أن يضر بآخرتك، فيزرى بدينك، ويمقتك عليه ربك؛ واعلم أن القدر سيجري إليك برزقك، ويوفيك أملك من دنياك بغير مزيد فيه بحول منك، ولا قوة، ولا منقوصاً منه بضعف؛ إن أبلاك الله بفقر، فتعفف في فقرك، واخبت لقضاء ربك، واعتبر بما قسم الله لك؛ من الإسلام ما ذوى منك من نعمة الدنيا، فإن في الاسلام خلفاً من الذهب والفضة، ومن الدنيا الفانية؛ إعلم أنه لن يضر عبداً صار إلى رضوان الله وإلى الجنة، ما أصابه في الدنيا من فقر، أو بلاء؛ وأنه لن ينفع عبداً صار إلى سخط الله وإلى النار، ما أصاب في الدنيا من نعمة أو رخاء؛ ما يجد أهل الجنة مس مكروه أصابهم في دنياهم، وما يجد أهل النار طعم لذة نعموا بها في دنياهم، كل شيء من ذلك كأن لم يكن؛ تشيعون غادياً أو رائحاً إلى الله قد قضى نحبه، وانقضى أجله، وتغيبونه في صدع من الأرض، ثم لا متوسد ولا متمهد، فارق الأحبة، وخلع الأسلاب، وسكن التراب، وواجه الحساب، مرتهنا بعمله، فقيراً إلى ما قدم، غنياً عما ترك؛ فاتقوا الله قبل نزول الموت، وانقضاء موافاته؛ وأيم الله، إني لأقول لكم هذه المقالة، وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما أعلم عندي؛ وأستغفر الله، وأتوب إليه. (5/ 278 - 279) * عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4690

Sanad

أن عمربن عبد العزيز كتب إلى بعض عماله، أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، ولزوم طاعته؛ فإن بتقوى الله نجا أولياء الله من سخطه، وبها تحقق لهم ولايته، وبها رافقوا أنبياءهم، وبها نضرت وجوههم، وبها نظروا إلى خالقهم، وهي عصمة في الدنيا من الفتن، والمخرج من كرب يوم القيامة، ولم يقبل ممن بقي إلا بمثل ما رضي عمن مضى، ولمن بقي عبرة فيما مضى، وسنة الله فيهم واحدة، فبادر بنفسك قبل أن تؤخذ بكظمك، ويخلص إليك كما خلص إلى من كان قبلك؛ فقد رأيت الناس كيف يموتون، وكيف يتفرقون، ورأيت الموت، كيف يعجل التائب توبته؟ وذا الأمل أمله؟ وذا السلطان سلطانه؟ وكفى بالموت موعظة بالغة، وشاغلاً عن الدنيا، ومرغباً في الآخرة؛ فنعوذ بالله من شر الموت وما بعده، ونسأل الله خيره وخير ما بعده؛ ولا تطلبن شيئاً من عرض الدنيا، بقول، ولا فعل، تخاف أن يضر بآخرتك، فيزرى بدينك، ويمقتك عليه ربك؛ واعلم أن القدر سيجري إليك برزقك، ويوفيك أملك من دنياك بغير مزيد فيه بحول منك، ولا قوة، ولا منقوصاً منه بضعف؛ إن أبلاك الله بفقر، فتعفف في فقرك، واخبت لقضاء ربك، واعتبر بما قسم الله لك؛ من الإسلام ما ذوى منك من نعمة الدنيا، فإن في الاسلام خلفاً من الذهب والفضة، ومن الدنيا الفانية؛ إعلم أنه لن يضر عبداً صار إلى رضوان الله وإلى الجنة، ما أصابه في الدنيا من فقر، أو بلاء؛ وأنه لن ينفع عبداً صار إلى سخط الله وإلى النار، ما أصاب في الدنيا من نعمة أو رخاء؛ ما يجد أهل الجنة مس مكروه أصابهم في دنياهم، وما يجد أهل النار طعم لذة نعموا بها في دنياهم، كل شيء من ذلك كأن لم يكن؛ تشيعون غادياً أو رائحاً إلى الله قد قضى نحبه، وانقضى أجله، وتغيبونه في صدع من الأرض، ثم لا متوسد ولا متمهد، فارق الأحبة، وخلع الأسلاب، وسكن التراب، وواجه الحساب، مرتهنا بعمله، فقيراً إلى ما قدم، غنياً عما ترك؛ فاتقوا الله قبل نزول الموت، وانقضاء موافاته؛ وأيم الله، إني لأقول لكم هذه المقالة، وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما أعلم عندي؛ وأستغفر الله، وأتوب إليه. (5/ 278 - 279)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books