Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4702chevron_right


كنت أطلب الشعر وأنا صغير، واكتب؛ فبينا أنا أمشي بمكة، أو في ناحية من مكة، إذ سمعت صائحاً يقول: يا محمد بن إدريس، عليك بطلب العلم؛ قال: فالتفت، فلم أر أحداً، فرجعت؛ فكنت أطلب العلم، وأكتبه على الخرق، وأطرحه في الزير، حتى امتلأ؛ وكنت يتيما، ولم يكن لأمي شيء، فولي عم لي ناحية اليمن على القضاء، فخرجت معه؛ فلما قدمت من اليمن، أتيت مسلم بن خالد الزنجي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وقال أحدهم: يجيئنا، حتى إذا ظننا أنه يصلح: أفسد نفسه؛ قال: فسرت إلي سفيان بن عيينة، فسلمت عليه، فرد علي السلام؛ وقال: قد بلغني يا أبا عبد الله ما كنت فيه، وما بلغني إلا خير، فلا تعد؛ قال: ثم خرجت إلى المدينة، فقرأت الموطأ على مالك، ثم خرجت إلى العراق، فصرت إلى محمد بن الحسن، فكنت أناظر أصحابه؛ قال: فشكوني إلى محمد بن الحسن، فقالوا: إن هذا الحجازي يعيب علينا قولنا، ويخطئنا؛ فذكر محمد بن الحسن ذلك، فقلت له: إنا كنا لا نعرف إلا التقليد، فلما قدما عليكم سمعنا كم تقولون: لا تقلدوا، واطلبوا الحق والحجاج؛ فقال لي: فناظرني؛ فقلت: أناظر بعض أصحابك، وأنت تسمع؛ فقال: لا، إلا أنا؛ قال: فقلت: ذلك؛ قال: فتسأل، أو اسأل؟ قلت: ما شئت؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل عموداً، فبنى عليه قصراً، فجاءه مستحق، فاستحقه؟ قلت: يخير بين العمود، وبين قيمته، فإن اختار العمود: هدم القصر، وأخرج العمود، فرده على صاحبه؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل خشبة، فبنى عليها سفينة، ثم لجج بها في البحر، ثم جاء صاحبها فاستحقها؟ قلت: تقدم إلى أقرب المرسيين، فيخير بين القيمة، وبين الخشبة، فإن أخذ قيمتها، وإلا نقض السفينة، ورد الخشبة إلى صاحبها؛ قال: فماذا تقول في رجل غصب من رجل خيط إبريسم، فخاط به خرجه، ثم جاء صاحبه فاستحقه؟ قلت: له قيمته؛ فكبر، وكبر أصحابه، وقالوا: تركت قولك يا حجازي؛ فقلت له: على رسلك، أرأيت لو أن صاحب القصر أراد أن يهدم قصره، ويرد العمود إلى صاحبه، ولا يعطيه قيمته، كان للسلطان أن يمنعه من ذلك؟ فقال: لا؛ فقلت: أرأيت أن صاحب السفينة، لو أراد أن ينقض السفينة، ويرد الخشبة إلى صاحبها، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: لا؛ قلت: أرأيت أن صاحب الخرج، لو أراد أن ينقض خرجه، ويخرج الخيط الذي خاط به الخرج، ويرده على صاحبه، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: نعم؛ قلت: فكيف تقيس ما هو محظور، بما هو ليس بممنوع؟. (9/ 75ـ76) * عن الشافعي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4702

Sanad

كنت أطلب الشعر وأنا صغير، واكتب؛ فبينا أنا أمشي بمكة، أو في ناحية من مكة، إذ سمعت صائحاً يقول: يا محمد بن إدريس، عليك بطلب العلم؛ قال: فالتفت، فلم أر أحداً، فرجعت؛ فكنت أطلب العلم، وأكتبه على الخرق، وأطرحه في الزير، حتى امتلأ؛ وكنت يتيما، ولم يكن لأمي شيء، فولي عم لي ناحية اليمن على القضاء، فخرجت معه؛ فلما قدمت من اليمن، أتيت مسلم بن خالد الزنجي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وقال أحدهم: يجيئنا، حتى إذا ظننا أنه يصلح: أفسد نفسه؛ قال: فسرت إلي سفيان بن عيينة، فسلمت عليه، فرد علي السلام؛ وقال: قد بلغني يا أبا عبد الله ما كنت فيه، وما بلغني إلا خير، فلا تعد؛ قال: ثم خرجت إلى المدينة، فقرأت الموطأ على مالك، ثم خرجت إلى العراق، فصرت إلى محمد بن الحسن، فكنت أناظر أصحابه؛ قال: فشكوني إلى محمد بن الحسن، فقالوا: إن هذا الحجازي يعيب علينا قولنا، ويخطئنا؛ فذكر محمد بن الحسن ذلك، فقلت له: إنا كنا لا نعرف إلا التقليد، فلما قدما عليكم سمعنا كم تقولون: لا تقلدوا، واطلبوا الحق والحجاج؛ فقال لي: فناظرني؛ فقلت: أناظر بعض أصحابك، وأنت تسمع؛ فقال: لا، إلا أنا؛ قال: فقلت: ذلك؛ قال: فتسأل، أو اسأل؟ قلت: ما شئت؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل عموداً، فبنى عليه قصراً، فجاءه مستحق، فاستحقه؟ قلت: يخير بين العمود، وبين قيمته، فإن اختار العمود: هدم القصر، وأخرج العمود، فرده على صاحبه؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل خشبة، فبنى عليها سفينة، ثم لجج بها في البحر، ثم جاء صاحبها فاستحقها؟ قلت: تقدم إلى أقرب المرسيين، فيخير بين القيمة، وبين الخشبة، فإن أخذ قيمتها، وإلا نقض السفينة، ورد الخشبة إلى صاحبها؛ قال: فماذا تقول في رجل غصب من رجل خيط إبريسم، فخاط به خرجه، ثم جاء صاحبه فاستحقه؟ قلت: له قيمته؛ فكبر، وكبر أصحابه، وقالوا: تركت قولك يا حجازي؛ فقلت له: على رسلك، أرأيت لو أن صاحب القصر أراد أن يهدم قصره، ويرد العمود إلى صاحبه، ولا يعطيه قيمته، كان للسلطان أن يمنعه من ذلك؟ فقال: لا؛ فقلت: أرأيت أن صاحب السفينة، لو أراد أن ينقض السفينة، ويرد الخشبة إلى صاحبها، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: لا؛ قلت: أرأيت أن صاحب الخرج، لو أراد أن ينقض خرجه، ويخرج الخيط الذي خاط به الخرج، ويرده على صاحبه، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: نعم؛ قلت: فكيف تقيس ما هو محظور، بما هو ليس بممنوع؟. (9/ 75ـ76)

Chain of Narration

  • صَغِيرٌ، وَأَكْتُبُ، فَبَيْنَا
  • كُنْتُ أَطْلُبُ الشَّعْرَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books