Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4706chevron_right


ما رأيت أحداً يناظر الشافعي، إلا رحمته مع الشافعي. قال: وقال هارون بن سعيد: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة: أنه من خشب، لغلب؛ في اقتداره على المناظرة. وقال الشافعي: ناظرت رجلاً بالعراق، فجاء، فكل ما جاء بمعنى: أدخلت عليه معنى آخر، فيبقى؛ فتناظرنا في شيء، فقلت له: من قال بهذا؟ قال: أمسك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي؛ فلم يزل يعد، حتى عد العشرة، فبلغ كل مبلغ؛ وكان حولنا قوم لا معرفة لهم بالرواية، فاجتمعنا بعد ذلك المجلس، فقلت له: الذي رويت عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، من حدثك به؟ فقال: لم أرو لك شيئاً، ولم يحدثني أحد؛ وإنما قلت لك: أمسك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. قال محمد: كان أعلم بكل فن؛ لو كنت أدركته وأنا رجل كامل، لاستخرجت من جنبيه علوماً جمة؛ ولقد رأيت عنده أشعار هذيل، وما كنت أذكر فيه قصيدة، إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها؛ على أنه مات، وهو ابن أربع وخمسين سنة. (9/ 103ـ104) * عن محمد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4706

Sanad

ما رأيت أحداً يناظر الشافعي، إلا رحمته مع الشافعي. قال: وقال هارون بن سعيد: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة: أنه من خشب، لغلب؛ في اقتداره على المناظرة. وقال الشافعي: ناظرت رجلاً بالعراق، فجاء، فكل ما جاء بمعنى: أدخلت عليه معنى آخر، فيبقى؛ فتناظرنا في شيء، فقلت له: من قال بهذا؟ قال: أمسك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي؛ فلم يزل يعد، حتى عد العشرة، فبلغ كل مبلغ؛ وكان حولنا قوم لا معرفة لهم بالرواية، فاجتمعنا بعد ذلك المجلس، فقلت له: الذي رويت عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، من حدثك به؟ فقال: لم أرو لك شيئاً، ولم يحدثني أحد؛ وإنما قلت لك: أمسك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. قال محمد: كان أعلم بكل فن؛ لو كنت أدركته وأنا رجل كامل، لاستخرجت من جنبيه علوماً جمة؛ ولقد رأيت عنده أشعار هذيل، وما كنت أذكر فيه قصيدة، إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها؛ على أنه مات، وهو ابن أربع وخمسين سنة. (9/ 103ـ104)

Chain of Narration

  • هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ: «لَوْ
  • «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُنَاظِرُ الشَّافِعِيَّ إِلَّا رَحِمْتُهِ مَعَ الشَّافِعِيِّ»

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books