Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4728chevron_right


أسباب المعرفة أربعة: خصافة العقل، وكرم الفطنة، ومجالسة أهل الخبرة، وشدة العناية؛ وبسبب هذه الأمور الأربعة: الرحمة؛ ومن أقرب الأمور إلى الرحمة: التبرؤ من الحول والقوة، والمعرفة بأن التبرؤ منه، والمعرفة أيضاً: هبة. ومن أفضل الأشياء: العلم؛ والمبتغى من العلم: نفعه؛ فإذا لم ينفعك: فحمل تمرة، خير لك من حمل ذلك؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ منه، فقال: «أعوذ بك من علم لا ينفع». وقال: «خير العلم ما نفع». والعلم: يصاب من عند المخلوقين، والنفع: لا يصاب إلا بالله ومن عنده؛ ومنفعة العلم طاعته، وطاعته منفعته؛ والعلم النافع: هو الذي به أطعته؛ والذي لا ينفع: هو الذي به عصيته. (10/ 402ـ403) * عن محمد بن يوسف قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4728

Sanad

أسباب المعرفة أربعة: خصافة العقل، وكرم الفطنة، ومجالسة أهل الخبرة، وشدة العناية؛ وبسبب هذه الأمور الأربعة: الرحمة؛ ومن أقرب الأمور إلى الرحمة: التبرؤ من الحول والقوة، والمعرفة بأن التبرؤ منه، والمعرفة أيضاً: هبة. ومن أفضل الأشياء: العلم؛ والمبتغى من العلم: نفعه؛ فإذا لم ينفعك: فحمل تمرة، خير لك من حمل ذلك؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ منه، فقال: «أعوذ بك من علم لا ينفع». وقال: «خير العلم ما نفع». والعلم: يصاب من عند المخلوقين، والنفع: لا يصاب إلا بالله ومن عنده؛ ومنفعة العلم طاعته، وطاعته منفعته؛ والعلم النافع: هو الذي به أطعته؛ والذي لا ينفع: هو الذي به عصيته. (10/ 402ـ403)

Chain of Narration

  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • الذي لا ينفع: هو الذي به عصيته.

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books