أسباب المعرفة أربعة: خصافة العقل، وكرم الفطنة، ومجالسة أهل الخبرة، وشدة العناية؛ وبسبب هذه الأمور الأربعة: الرحمة؛ ومن أقرب الأمور إلى الرحمة: التبرؤ من الحول والقوة، والمعرفة بأن التبرؤ منه، والمعرفة أيضاً: هبة. ومن أفضل الأشياء: العلم؛ والمبتغى من العلم: نفعه؛ فإذا لم ينفعك: فحمل تمرة، خير لك من حمل ذلك؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ منه، فقال: «أعوذ بك من علم لا ينفع». وقال: «خير العلم ما نفع». والعلم: يصاب من عند المخلوقين، والنفع: لا يصاب إلا بالله ومن عنده؛ ومنفعة العلم طاعته، وطاعته منفعته؛ والعلم النافع: هو الذي به أطعته؛ والذي لا ينفع: هو الذي به عصيته. (10/ 402ـ403) * عن محمد بن يوسف قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4728
Sanad
أسباب المعرفة أربعة: خصافة العقل، وكرم الفطنة، ومجالسة أهل الخبرة، وشدة العناية؛ وبسبب هذه الأمور الأربعة: الرحمة؛ ومن أقرب الأمور إلى الرحمة: التبرؤ من الحول والقوة، والمعرفة بأن التبرؤ منه، والمعرفة أيضاً: هبة. ومن أفضل الأشياء: العلم؛ والمبتغى من العلم: نفعه؛ فإذا لم ينفعك: فحمل تمرة، خير لك من حمل ذلك؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ منه، فقال: «أعوذ بك من علم لا ينفع». وقال: «خير العلم ما نفع». والعلم: يصاب من عند المخلوقين، والنفع: لا يصاب إلا بالله ومن عنده؛ ومنفعة العلم طاعته، وطاعته منفعته؛ والعلم النافع: هو الذي به أطعته؛ والذي لا ينفع: هو الذي به عصيته. (10/ 402ـ403)
