قال لي سفيان عمرو بن قيس: هو الذي أدبني، وعلمني قراءة القرآن، وعلمني الفرائض؛ فكنت أطلبه في سوقه، فإن لم أجده في سوقه، وجدته في بيته؛ إما يصلي، وإما يقرأ في المصحف كأنه يبادر أموراً تفوته؛ فإن لم أجده في بيته، وجدته في بعض مساجد الكوفة، في زاوية من بعض زوايا المسجد، كأنه سارق، قاعداً يبكي؛ فإن لم أجده، وجدته في المقبرة قاعداً، ينوح على نفسه. (5/ 101) * عن محمد بن بشير عن المحاربي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4750
Sanad
قال لي سفيان عمرو بن قيس: هو الذي أدبني، وعلمني قراءة القرآن، وعلمني الفرائض؛ فكنت أطلبه في سوقه، فإن لم أجده في سوقه، وجدته في بيته؛ إما يصلي، وإما يقرأ في المصحف كأنه يبادر أموراً تفوته؛ فإن لم أجده في بيته، وجدته في بعض مساجد الكوفة، في زاوية من بعض زوايا المسجد، كأنه سارق، قاعداً يبكي؛ فإن لم أجده، وجدته في المقبرة قاعداً، ينوح على نفسه. (5/ 101)
