سأل ابن زياد رجلاً من أبناء الدهاقين: ما المروءة فيكم؟ قال: أربع خصال. قال: أن يعتزل الريبة، فلا يكون في شيء منها؛ فإذا كان مريباً: كان ذليلاً. وأن يصلح ماله: فلا يفسده؛ فإنه من أفسد ماله: لم تكن له مروءة. وأن يقوم لأهله بما يحتاجون إليه، حتى يستغنوا به عن غيره؛ فإن من احتاج أهله إلى الناس: لم تكن له مروءة. وأن ينظر ما يوافقه من الطعام والشراب، فيلزمه؛ فإن ذلك من المروءة؛ وأن لا يخلط على نفسه في مطعمه ومشربه. (3/ 22) * عن يونس بن عبيد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4780
Sanad
سأل ابن زياد رجلاً من أبناء الدهاقين: ما المروءة فيكم؟ قال: أربع خصال. قال: أن يعتزل الريبة، فلا يكون في شيء منها؛ فإذا كان مريباً: كان ذليلاً. وأن يصلح ماله: فلا يفسده؛ فإنه من أفسد ماله: لم تكن له مروءة. وأن يقوم لأهله بما يحتاجون إليه، حتى يستغنوا به عن غيره؛ فإن من احتاج أهله إلى الناس: لم تكن له مروءة. وأن ينظر ما يوافقه من الطعام والشراب، فيلزمه؛ فإن ذلك من المروءة؛ وأن لا يخلط على نفسه في مطعمه ومشربه. (3/ 22)
