خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته، ونحن في الطواف، فسكت، ولم يجبني بكلمة؛ فقلت: لو رضي لأجابني، والله، لا أراجعه فيها بكلمة أبداً؛ فقدر له: أن صدر إلى المدينة قبلي، ثم قدمت، فدخلت مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فسلمت عليه، وأديت إليه من حقه ما هو أهله؛ فأتيته، ورحب بي؛ وقال: متى قدمت؟ فقلت: هذا حين قدومي؛ فقال: أكنت ذكرت لي سودة بنت عبد الله، ونحن في الطواف نتخايل الله عز وجل بين أعيننا؟ وكنت قادراً أن تلقاني في غير ذلك الموطن؛ فقلت: كان أمراً قدر؛ قال: فما رأيك اليوم؟ قلت: أحرص ما كنت عليه قط؛ فدعا ابنيه: سالما وعبد الله، فزوجني. (1/ 309) * عن عروة بن الزبير قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4792
Sanad
خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته، ونحن في الطواف، فسكت، ولم يجبني بكلمة؛ فقلت: لو رضي لأجابني، والله، لا أراجعه فيها بكلمة أبداً؛ فقدر له: أن صدر إلى المدينة قبلي، ثم قدمت، فدخلت مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فسلمت عليه، وأديت إليه من حقه ما هو أهله؛ فأتيته، ورحب بي؛ وقال: متى قدمت؟ فقلت: هذا حين قدومي؛ فقال: أكنت ذكرت لي سودة بنت عبد الله، ونحن في الطواف نتخايل الله عز وجل بين أعيننا؟ وكنت قادراً أن تلقاني في غير ذلك الموطن؛ فقلت: كان أمراً قدر؛ قال: فما رأيك اليوم؟ قلت: أحرص ما كنت عليه قط؛ فدعا ابنيه: سالما وعبد الله، فزوجني. (1/ 309)
