لما خرج العطاء، بعث عمر بن الخطاب إلى زينب بنت جحش بعطائها، فأتيت به ونحن عندها؛ قالت: ما هذا؟ قالت: أرسل به إليك عمر؛ قالت: غفر الله له، والله، لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني؛ قالوا: إن هذا لك كله؛ قالت: سبحان الله ـ فجعلت تستر بينها وبينه بجلبابها، أو بثوبها ـ: ضعوه، اطرحوا عليه ثوباً؛ ثم قالت: أقبض، اذهب إلى فلان ـ من أهل رحمها ـ وأيتامها؛ حتى بقيت بقية تحت الثوب، قالت: فأخذنا ما تحت الثوب، فوجدناه بضعة وثمانين درهماً، ثم رفعت يديها، ثم قالت: اللهم، لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبداً؛ فكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - لحوقاً به. (2/ 54) * عن برة بنت رافع قالت
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4821
Sanad
لما خرج العطاء، بعث عمر بن الخطاب إلى زينب بنت جحش بعطائها، فأتيت به ونحن عندها؛ قالت: ما هذا؟ قالت: أرسل به إليك عمر؛ قالت: غفر الله له، والله، لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني؛ قالوا: إن هذا لك كله؛ قالت: سبحان الله ـ فجعلت تستر بينها وبينه بجلبابها، أو بثوبها ـ: ضعوه، اطرحوا عليه ثوباً؛ ثم قالت: أقبض، اذهب إلى فلان ـ من أهل رحمها ـ وأيتامها؛ حتى بقيت بقية تحت الثوب، قالت: فأخذنا ما تحت الثوب، فوجدناه بضعة وثمانين درهماً، ثم رفعت يديها، ثم قالت: اللهم، لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبداً؛ فكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - لحوقاً به. (2/ 54)
