Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4849chevron_right


كبر على باب منزله، فتكبر امرأته؛ فإذا كان في صحن داره: كبر، فتجيبه امرأته؛ وإذا بلغ باب بيته: كبر، فتجيبه امرأته؛ فانصرف ذات ليلة، فكبر عند باب داره، فلم يجبه أحد؛ فلما كان في الصحن كبر، فلم يجبه أحد؛ فلما كان عند باب بيته كبر، فلم يجبه أحد؛ وكان إذا دخل بيته: أخذت امرأته رداءه، ونعليه، ثم أتته بطعامه؛ قال: فدخل البيت، فإذا البيت ليس فيه سراج، وإذا امرأته جالسة في البيت منكسة، تنكت بعود معها؛ فقال لها: مالك؟ قالت: أنت لك منزلة من معاوية، وليس لنا خادم، فلو سألته فأخدمنا، وأعطاك؛ فقال: اللهم، من أفسد علي امرأتي، فأعم بصرها؛ قال: وقد جاءتها امرأة قبل ذلك، فقالت لها: زوجك له منزلة من معاوية، فلو قلت له يسأل معاوية، يخدمه، ويعطيه: عشتم؛ قال: فبينا تلك المرأة جالسة في بيتها، إذ أنكرت بصرها، فقالت: ما لسراجكم طفئ؟ قالوا: لا؛ فعرفت ذنبها؛ فأقبلت إلى أبي مسلم تبكي، وتسأله أن يدعو الله عز وجل لها أن يرد عليها بصرها؛ قال: فرحمها أبو مسلم، فدعا الله لها، فرد عليها بصرها. (2/ 130) * كان أبو مسلم الخولاني، إذا انصرف إلى منزله من المسجد

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4849

Sanad

كبر على باب منزله، فتكبر امرأته؛ فإذا كان في صحن داره: كبر، فتجيبه امرأته؛ وإذا بلغ باب بيته: كبر، فتجيبه امرأته؛ فانصرف ذات ليلة، فكبر عند باب داره، فلم يجبه أحد؛ فلما كان في الصحن كبر، فلم يجبه أحد؛ فلما كان عند باب بيته كبر، فلم يجبه أحد؛ وكان إذا دخل بيته: أخذت امرأته رداءه، ونعليه، ثم أتته بطعامه؛ قال: فدخل البيت، فإذا البيت ليس فيه سراج، وإذا امرأته جالسة في البيت منكسة، تنكت بعود معها؛ فقال لها: مالك؟ قالت: أنت لك منزلة من معاوية، وليس لنا خادم، فلو سألته فأخدمنا، وأعطاك؛ فقال: اللهم، من أفسد علي امرأتي، فأعم بصرها؛ قال: وقد جاءتها امرأة قبل ذلك، فقالت لها: زوجك له منزلة من معاوية، فلو قلت له يسأل معاوية، يخدمه، ويعطيه: عشتم؛ قال: فبينا تلك المرأة جالسة في بيتها، إذ أنكرت بصرها، فقالت: ما لسراجكم طفئ؟ قالوا: لا؛ فعرفت ذنبها؛ فأقبلت إلى أبي مسلم تبكي، وتسأله أن يدعو الله عز وجل لها أن يرد عليها بصرها؛ قال: فرحمها أبو مسلم، فدعا الله لها، فرد عليها بصرها. (2/ 130)

Chain of Narration

  • لها: مالك؟

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books