إني قد كنت أعلم أنها تعجبك، وقد وهبتها لك، فتناول منها حاجتك؛ فقال لها عمر: اجلسي يا جارية، فوالله ما شئ من الدنيا كان أعجب إلي أن أناله منك، فاخبريني بقصتك، وما كان من سبيك؛ قالت: كنت جارية من البربر، جنى أبي جناية، فهرب من موسى بن نصير ـ عامل عبد الملك على إفريقية ـ؛ فأخذني موسى بن نصير، فبعث بي إلى عبد الملك، فوهبني عبد الملك لفاطمة، فأرسلت بي إليك؛ فقال: كدنا والله أن نفتضح، فجهزها، وأرسل بها إلى أهلها. (5/ 260ـ261) * كانت لفاطمة بنت عبد الملك ـ امرأة عمر ـ جارية، فبعثت بها إليه، وقالت
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4873
Sanad
إني قد كنت أعلم أنها تعجبك، وقد وهبتها لك، فتناول منها حاجتك؛ فقال لها عمر: اجلسي يا جارية، فوالله ما شئ من الدنيا كان أعجب إلي أن أناله منك، فاخبريني بقصتك، وما كان من سبيك؛ قالت: كنت جارية من البربر، جنى أبي جناية، فهرب من موسى بن نصير ـ عامل عبد الملك على إفريقية ـ؛ فأخذني موسى بن نصير، فبعث بي إلى عبد الملك، فوهبني عبد الملك لفاطمة، فأرسلت بي إليك؛ فقال: كدنا والله أن نفتضح، فجهزها، وأرسل بها إلى أهلها. (5/ 260ـ261)
