أن شريحاً لما دخل على امرأته: دعا بالبركة، ثم قال: إني راكع، فاركعي؛ فلما ظنت أنه قد فرغ من ركوعه: قامت، حتى جلست إلى جانبه؛ ثم قالت له: قد كان في قومي لي أكفاء، وكان لك في قومك أكفاء؛ ولكن جمع بيننا القدر، فمرني بما شئت؛ ثم قالت: لعلك تكره أن تدخل على أمي في هذه الأيام؟ قال: نعم؛ فبعثت إلى أمها: أن لا تدخلي علي سنتين، فلم تدخل عليها سنتين؛ ثم جاءت بعد ذلك، فعرفها بالشبه؛ وقال: هذه ابنتك امرأة ابنك؛ هي في يدك. (6/ 113) * عن عبدة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4879
Sanad
أن شريحاً لما دخل على امرأته: دعا بالبركة، ثم قال: إني راكع، فاركعي؛ فلما ظنت أنه قد فرغ من ركوعه: قامت، حتى جلست إلى جانبه؛ ثم قالت له: قد كان في قومي لي أكفاء، وكان لك في قومك أكفاء؛ ولكن جمع بيننا القدر، فمرني بما شئت؛ ثم قالت: لعلك تكره أن تدخل على أمي في هذه الأيام؟ قال: نعم؛ فبعثت إلى أمها: أن لا تدخلي علي سنتين، فلم تدخل عليها سنتين؛ ثم جاءت بعد ذلك، فعرفها بالشبه؛ وقال: هذه ابنتك امرأة ابنك؛ هي في يدك. (6/ 113)
