الذي جعل الله المعرفة عنده: يتنعم مع الله في كل أحواله؛ قال: وسمعت الساجي يقول: لو لم يكن لله ثواب يرجى، ولا عقاب يخشى: لكان أهلاً أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، بلا رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، ولكن لحبة، وهي أعلى الدرجات؛ أما تسمع موسى عليه السلام يقول: { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } [طه: 84]. فانتظم الثواب والعقاب، لأن من عبد الله على حبه: أشرف عند الله ممن عمل على خوفه، ومثل ذلك في الدنيا؛ أين من أطاعك على خوف منك. (9/ 314) * عن أبي عبد الله الساجي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4976
Sanad
الذي جعل الله المعرفة عنده: يتنعم مع الله في كل أحواله؛ قال: وسمعت الساجي يقول: لو لم يكن لله ثواب يرجى، ولا عقاب يخشى: لكان أهلاً أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، بلا رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، ولكن لحبة، وهي أعلى الدرجات؛ أما تسمع موسى عليه السلام يقول: { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } [طه: 84]. فانتظم الثواب والعقاب، لأن من عبد الله على حبه: أشرف عند الله ممن عمل على خوفه، ومثل ذلك في الدنيا؛ أين من أطاعك على خوف منك. (9/ 314)
