Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4981chevron_right


وصف لي رجل بشاهرت، فقصدته، فأقمت على بابه أربعين يوماً؛ فلما كان بعد ذلك: رأيته، فلما رآني: هرب مني؛ فقلت له: سألتك بمعبودك، إلا وقفت على وقفة؛ فقلت: سألتك بالله، بم عرفت الله، وبأي شيء تعرف إليك الله، حتى عرفته؟ فقال لي، نعم، رأيت لي حبيباً، إذا قربت: إنه قربني وأدناني؛ وإذا بعدت: صوت بي وناداني؛ وإذا قمت بالفترة: رغبني، ومناني؛ وإذا عملت بالطاعة: زادني وأعطاني؛ وإذا عملت بالمعصية: صبر علي، وتأناني؛ فهل رأيت حبيبا مثل هذا؟ انصرف عني، ولا تشغلني؛ ثم ولى، وهو يقول: حسب المحبين في الدنيا، بأن لهم من ربهم سبباً يدنى إلى سبب قوم جسومهم في الأرض سارية نعم، وأرواحهم تختال في الحجب؛ لهفي على خلوة تسددني، إذا تضرعت بالإشفاق والرغب؛ يا رب، يا رب: أنت الله معتمدي، متى أراك جهاراً غير محتجب؟. (9/ 349) يا مؤنس الأبرار في خلواتهم…يا خير من حطت به النزال من نال حبك لا ينال تفجعا…العقلب يعلم أن ما يفنى محال. (9/ 355) * عن ذا النون قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4981

Sanad

وصف لي رجل بشاهرت، فقصدته، فأقمت على بابه أربعين يوماً؛ فلما كان بعد ذلك: رأيته، فلما رآني: هرب مني؛ فقلت له: سألتك بمعبودك، إلا وقفت على وقفة؛ فقلت: سألتك بالله، بم عرفت الله، وبأي شيء تعرف إليك الله، حتى عرفته؟ فقال لي، نعم، رأيت لي حبيباً، إذا قربت: إنه قربني وأدناني؛ وإذا بعدت: صوت بي وناداني؛ وإذا قمت بالفترة: رغبني، ومناني؛ وإذا عملت بالطاعة: زادني وأعطاني؛ وإذا عملت بالمعصية: صبر علي، وتأناني؛ فهل رأيت حبيبا مثل هذا؟ انصرف عني، ولا تشغلني؛ ثم ولى، وهو يقول: حسب المحبين في الدنيا، بأن لهم من ربهم سبباً يدنى إلى سبب قوم جسومهم في الأرض سارية نعم، وأرواحهم تختال في الحجب؛ لهفي على خلوة تسددني، إذا تضرعت بالإشفاق والرغب؛ يا رب، يا رب: أنت الله معتمدي، متى أراك جهاراً غير محتجب؟. (9/ 349) يا مؤنس الأبرار في خلواتهم…يا خير من حطت به النزال من نال حبك لا ينال تفجعا…العقلب يعلم أن ما يفنى محال. (9/ 355)

Chain of Narration

  • ذَا النُّونِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books