Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4996chevron_right


إن كنت تحب أن تكون لله ولياً، وهو لك محباً: فدع الدنيا والآخرة، ولا ترغبن فيهما، وفرغ نفسك منهما، وأقبل بوجهك على الله: يقبل الله بوجهه عليك، ويلطف بك؛ فإنه بلغني: أن الله تعالى أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما السلام: يا يحيى، إني قضيت على نفسي: أن لا يحبني عبد من عبادي، أعلم ذلك منه: إلا كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي يتكلم به، وقلبه الذي يفهم به؛ فإذا كان ذلك كذلك: بغضت إليه الاشتغال بغيري، وأدمت فكرته، وأسهرت ليله، وأظمأت نهاره؛ يا يحيى، أنا جليس قلبه، وغاية أمنيته، وأمله؛ أهب له كل يوم وساعة، فيتقرب مني، وأتقرب منه، أسمع كلامه، وأجيب تضرعه؛ فوعزتي وجلالي: لأبعثنه مبعثاً يغبطه به النبيون والمرسلون، ثم آمر منادياً ينادي: هذا فلان بن فلان، ولي الله، وصفيه، وخيرته من خلقه: دعاه إلى زيارته، ليشفي صدره من النظر إلى وجهه الكريم؛ فإذا جاءني: رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، فنظر إلي كيف شاء؛ وأقول: ابشر، فوعزتي وجلالي: لأشفين صدرك من النظر إلي، ولأجددن كرامتك في كل يوم وليلة وساعة؛ فإذا توجهت الوفود إليه، أقبل عليهم، فقال: أيها المتوجهون إلى ما ضركم، ما فاتكم من الدنيا، إذا كنت لكم حظاً؟ وما ضركم من عاداكم، إذا كنت لكم سلماً؟. (10/ 82) * قال إبراهيم بن أدهم لأخ له في الله

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4996

Sanad

إن كنت تحب أن تكون لله ولياً، وهو لك محباً: فدع الدنيا والآخرة، ولا ترغبن فيهما، وفرغ نفسك منهما، وأقبل بوجهك على الله: يقبل الله بوجهه عليك، ويلطف بك؛ فإنه بلغني: أن الله تعالى أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما السلام: يا يحيى، إني قضيت على نفسي: أن لا يحبني عبد من عبادي، أعلم ذلك منه: إلا كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي يتكلم به، وقلبه الذي يفهم به؛ فإذا كان ذلك كذلك: بغضت إليه الاشتغال بغيري، وأدمت فكرته، وأسهرت ليله، وأظمأت نهاره؛ يا يحيى، أنا جليس قلبه، وغاية أمنيته، وأمله؛ أهب له كل يوم وساعة، فيتقرب مني، وأتقرب منه، أسمع كلامه، وأجيب تضرعه؛ فوعزتي وجلالي: لأبعثنه مبعثاً يغبطه به النبيون والمرسلون، ثم آمر منادياً ينادي: هذا فلان بن فلان، ولي الله، وصفيه، وخيرته من خلقه: دعاه إلى زيارته، ليشفي صدره من النظر إلى وجهه الكريم؛ فإذا جاءني: رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، فنظر إلي كيف شاء؛ وأقول: ابشر، فوعزتي وجلالي: لأشفين صدرك من النظر إلي، ولأجددن كرامتك في كل يوم وليلة وساعة؛ فإذا توجهت الوفود إليه، أقبل عليهم، فقال: أيها المتوجهون إلى ما ضركم، ما فاتكم من الدنيا، إذا كنت لكم حظاً؟ وما ضركم من عاداكم، إذا كنت لكم سلماً؟. (10/ 82)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books