Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4997chevron_right


رحمك الله، ما أقرب ما يتقرب به العبد المحب إلى الله؟ قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: سئل أبو سليمان الداراني عن أقرب ما يتقرب به إليه؟ قال: أن يطلع على قلبه، وهو لا يريد من الدنيا والآخرة غيره؛ ففي هذا دليل على: أن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله: كل عمل عمله بالإخلاص لله، والإشفاق عليه من عدوه؛ وإن قل ذلك، فهو المقبول: إذا كان على حقيقة التقوى معمولاً؛ كما قال علي بن أبي طالب: عمل صالح دائم مع التقوى، وإن قل، وكيف يقل ما يتقبل؟ وذلك: أن المحب لله، هو على الركن الأعظم من الإيمان، الذي يمكن أن يستكمله العبد، ولا يحسن به ادعاؤه؛ وهو: ركن المعرفة بالنعم، وإظهار الشكر للمنعم؛ وذلك أن الله تعالى يقول لولي من أوليائه: يا عبدي، أما زهدك في الدنيا: فطلبت به الراحة لنفسك، وأما انقطاعك إلي: فتعززت بي؛ فهل عاديت لي عدواً؟ أو واليت لي ولياً؟ فيخبرك: أنه جعل الحب والبغض فيه، أعظم عنده ثواباً من الزهد في الدنيا، والانقطاع إليه؛ قلت له: صف لي زهد المحبين، وزهد الخائفين، وزهد الورعين، وزهد المتوكلين؟ فقال: إن العباد زهدوا في حلال الدنيا، خوفاً من شدة الحساب: إذ سئلوا عن الشكر، فلم يؤدوا الشكر على قدر النعم؛ وفرقة من الخائفين: زهدوا في الحرام، خوفاً من حلول النقمة؛ فزهد الخائفين: ترك الحرام البين، وزهد الورعين: ترك كل شبهة؛ وزهد المتوكلين: ترك الاضطراب فيما قد تكفل به من المعاش، لتصديقهم بوفاء الضامن، وزهد المحبين؛ قد قالت فيه العلماء ثلاثة أقوال؛ فقالت فرقة: زهد المحب في الدنيا كلها، في حلالها وحرامها، لقلتها في نفسه؛ وقالت فرقة أخرى: زهد المحب في الجنة، دون الدنيا حذراً، من أن يقول له حبيبه: يا محب، أي شيء تركت لي؟ فيقول: تركت لك الدنيا، فيقول: وما قدر الدنيا؟ فيقول: يا رب، قدرها جناح بعوضة؛ فيلحقه من الحياء من الله، أن يقول له: تركت لك ما قدره جناح بعوضة؛ ولكن: تعلم يا رب، أني لم أعبدك: إلا بثواب الجنة فقط، لا أريد منك غير ذلك، وما الجنة مع ذكرك؛ فزهد المحب الصادق في الدنيا: هو الزهد في الإخوان: الذين يشغلون عن الله؛ فقد زهد فيهم، لعلمه بما يلحقه من الآفات عند مشاهدتهم؛ فزهده فهيم، على علم بهم. (10/ 84ـ85) * قيل لذو النون المصري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4997

Sanad

رحمك الله، ما أقرب ما يتقرب به العبد المحب إلى الله؟ قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: سئل أبو سليمان الداراني عن أقرب ما يتقرب به إليه؟ قال: أن يطلع على قلبه، وهو لا يريد من الدنيا والآخرة غيره؛ ففي هذا دليل على: أن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله: كل عمل عمله بالإخلاص لله، والإشفاق عليه من عدوه؛ وإن قل ذلك، فهو المقبول: إذا كان على حقيقة التقوى معمولاً؛ كما قال علي بن أبي طالب: عمل صالح دائم مع التقوى، وإن قل، وكيف يقل ما يتقبل؟ وذلك: أن المحب لله، هو على الركن الأعظم من الإيمان، الذي يمكن أن يستكمله العبد، ولا يحسن به ادعاؤه؛ وهو: ركن المعرفة بالنعم، وإظهار الشكر للمنعم؛ وذلك أن الله تعالى يقول لولي من أوليائه: يا عبدي، أما زهدك في الدنيا: فطلبت به الراحة لنفسك، وأما انقطاعك إلي: فتعززت بي؛ فهل عاديت لي عدواً؟ أو واليت لي ولياً؟ فيخبرك: أنه جعل الحب والبغض فيه، أعظم عنده ثواباً من الزهد في الدنيا، والانقطاع إليه؛ قلت له: صف لي زهد المحبين، وزهد الخائفين، وزهد الورعين، وزهد المتوكلين؟ فقال: إن العباد زهدوا في حلال الدنيا، خوفاً من شدة الحساب: إذ سئلوا عن الشكر، فلم يؤدوا الشكر على قدر النعم؛ وفرقة من الخائفين: زهدوا في الحرام، خوفاً من حلول النقمة؛ فزهد الخائفين: ترك الحرام البين، وزهد الورعين: ترك كل شبهة؛ وزهد المتوكلين: ترك الاضطراب فيما قد تكفل به من المعاش، لتصديقهم بوفاء الضامن، وزهد المحبين؛ قد قالت فيه العلماء ثلاثة أقوال؛ فقالت فرقة: زهد المحب في الدنيا كلها، في حلالها وحرامها، لقلتها في نفسه؛ وقالت فرقة أخرى: زهد المحب في الجنة، دون الدنيا حذراً، من أن يقول له حبيبه: يا محب، أي شيء تركت لي؟ فيقول: تركت لك الدنيا، فيقول: وما قدر الدنيا؟ فيقول: يا رب، قدرها جناح بعوضة؛ فيلحقه من الحياء من الله، أن يقول له: تركت لك ما قدره جناح بعوضة؛ ولكن: تعلم يا رب، أني لم أعبدك: إلا بثواب الجنة فقط، لا أريد منك غير ذلك، وما الجنة مع ذكرك؛ فزهد المحب الصادق في الدنيا: هو الزهد في الإخوان: الذين يشغلون عن الله؛ فقد زهد فيهم، لعلمه بما يلحقه من الآفات عند مشاهدتهم؛ فزهده فهيم، على علم بهم. (10/ 84ـ85)

Chain of Narration

  • سئل أبو سليمان الداراني
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books