Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #4998chevron_right


المنقطع إلى الله عز وجل عن خلقه: ظاهره ظاهر أهل الدنيا، وباطنه باطن المجلين الهائبين لربهم؛ لأنه صرف قلبه إلى ربه، فاشتغل بذكر رضاه عن ذكر رضا خلقه، فطاب في الدنيا عيشه، وتطهر من آثامه، وأنزل الخلق بالمنزلة التي أنزلهم ربهم عبيداً؛ إذ لا يملكون له ضراً ولا نفعاً، فآثر رضاء الله على رضاهم، فسخت نفسه بطلب رضى الله، وإن سخط جميع خلق الله: يرضى الله بسخط كل أحد، ولا يسخط الله برضى أحد من خلقه؛ فملاك أمره في جميع ذلك: ترك الاشتغال، والتثبيت لمراقبة الرقيب عليه، فلا يعجل، فيسخطه عليه؛ وقال: أسرع الأشياء عظة للقلب، وانكساراً له: ذكر إطلاع الله بالتعظيم له، وأسرع الأشياء إماتة للشهوات: لزوم القلب الأحزان؛ وأكثر الأشياء صرفاً: إزالة الاشتغال بالدنيا من القلوب، عند المعاينة؛ والمباشرة لها: الاعتبار بها، والنظر إلى ما غاب من الآخرة؛ وأسرع الأشياء هيجانا للتعظيم لله من القلب: تدبر الآيات والدلائل، في التدبير المحكم، والصنعة المحكمة المتقنة من السماء والأرض، وما بث بينهما من خلقه: دلائل ناطقة، وشواهد واضحة، أن الذي دبرها: عظيم قدره، نافذ مشيئته، عزيز في سلطانه؛ وأشد الأشياء للقلب عن التشاغل بالدنيا: الكمد من بعد الحزن؛ وأبعث الأشياء على سخاء النفوس بترك الشهوات: الشوق إلى لقاء العزيز الكبير؛ وأشد الأشياء إزالة للمكابدات، في علو الدرجات، في منازل العبادات: لزوم القلب محبة الرحمن، وأنعم الأشياء لقلوب العابدين، وأدومها لها سروراً: الشوق إلى قرب الله، واستماع كلامه، والنظر إلى وجهه؛ وأظهرها لقلوب المريدين: التوبة النصوح منهم، للعرض على رب العاملين؛ فتلك طهارة المتقين، ومن بعدها طهارة المحبين؛ وهو قطع الأشغال لكل شيء من الدنيا عن محبوبهم؛ فإذا طهرت القلوب من كل شيء سوى الله: خلا من ذكر كل قاطع عن الله، وزال عنه كل حاجب يحجب عنه؛ فتم بالله سروره، وصفا ذكره في قلبه، واستنار له سبيل الاعتبار؛ فكانت الدنيا وأهلها: عيناً ينظر بها، إلى ما سترته الحجب من الملكوت؛ فحينئذ: دام بالله شغله، وطال إليه حنينه، وقرت بالله عينه؛ فالحزن والكمد قد أشغلا قلبه، والمحبة والشوق قد أشخصا إلى الله فؤاده؛ فشوقه إلى طلب القرب والحزن: أن يحال بينه وبينه. (10/ 86ـ87) * قال الحارث بن أسد

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4998

Sanad

المنقطع إلى الله عز وجل عن خلقه: ظاهره ظاهر أهل الدنيا، وباطنه باطن المجلين الهائبين لربهم؛ لأنه صرف قلبه إلى ربه، فاشتغل بذكر رضاه عن ذكر رضا خلقه، فطاب في الدنيا عيشه، وتطهر من آثامه، وأنزل الخلق بالمنزلة التي أنزلهم ربهم عبيداً؛ إذ لا يملكون له ضراً ولا نفعاً، فآثر رضاء الله على رضاهم، فسخت نفسه بطلب رضى الله، وإن سخط جميع خلق الله: يرضى الله بسخط كل أحد، ولا يسخط الله برضى أحد من خلقه؛ فملاك أمره في جميع ذلك: ترك الاشتغال، والتثبيت لمراقبة الرقيب عليه، فلا يعجل، فيسخطه عليه؛ وقال: أسرع الأشياء عظة للقلب، وانكساراً له: ذكر إطلاع الله بالتعظيم له، وأسرع الأشياء إماتة للشهوات: لزوم القلب الأحزان؛ وأكثر الأشياء صرفاً: إزالة الاشتغال بالدنيا من القلوب، عند المعاينة؛ والمباشرة لها: الاعتبار بها، والنظر إلى ما غاب من الآخرة؛ وأسرع الأشياء هيجانا للتعظيم لله من القلب: تدبر الآيات والدلائل، في التدبير المحكم، والصنعة المحكمة المتقنة من السماء والأرض، وما بث بينهما من خلقه: دلائل ناطقة، وشواهد واضحة، أن الذي دبرها: عظيم قدره، نافذ مشيئته، عزيز في سلطانه؛ وأشد الأشياء للقلب عن التشاغل بالدنيا: الكمد من بعد الحزن؛ وأبعث الأشياء على سخاء النفوس بترك الشهوات: الشوق إلى لقاء العزيز الكبير؛ وأشد الأشياء إزالة للمكابدات، في علو الدرجات، في منازل العبادات: لزوم القلب محبة الرحمن، وأنعم الأشياء لقلوب العابدين، وأدومها لها سروراً: الشوق إلى قرب الله، واستماع كلامه، والنظر إلى وجهه؛ وأظهرها لقلوب المريدين: التوبة النصوح منهم، للعرض على رب العاملين؛ فتلك طهارة المتقين، ومن بعدها طهارة المحبين؛ وهو قطع الأشغال لكل شيء من الدنيا عن محبوبهم؛ فإذا طهرت القلوب من كل شيء سوى الله: خلا من ذكر كل قاطع عن الله، وزال عنه كل حاجب يحجب عنه؛ فتم بالله سروره، وصفا ذكره في قلبه، واستنار له سبيل الاعتبار؛ فكانت الدنيا وأهلها: عيناً ينظر بها، إلى ما سترته الحجب من الملكوت؛ فحينئذ: دام بالله شغله، وطال إليه حنينه، وقرت بالله عينه؛ فالحزن والكمد قد أشغلا قلبه، والمحبة والشوق قد أشخصا إلى الله فؤاده؛ فشوقه إلى طلب القرب والحزن: أن يحال بينه وبينه. (10/ 86ـ87)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books