Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5018chevron_right


سألت رجلاً بالكام: ما الذي أجلسك في هذا الموضع؟ قال: وما سؤالك عن شيء: إن طلبته لم تدركه، وإن لحقته لم تقع عليه؟ قلت: تخبرني ما هو؟ قال: علمي بأن مجالستي مع الله، تستغرق نعيم الجنان كلها؛ ثم قال: أوه، قد كنت أظن أن نفسي قد ظفرت، ومن الخلق هربت؛ فإذا أنا كذاب في مقامي؛ لو كنت محباً له، صادقاً: ما اطلع علي أحد. فقلت: أما علمت، أن المحبين خلفاء الله في أرضه، مستأنسون بخلقه، يبعثونهم على طاعته؟ قال: فصاح بي صحية، وقال: يا مخدوع، لو شممت رائحة الحب، وعاين قلبك ما وراء ذلك من القرب: ما احتجت أن ترى فوق ما رأيت؛ ثم قال: يا سماء، ويا أرض: اشهدا على أنه، ما خطر على قلبي ذكر الجنة والنار قط؛ إن كنت صادقاً: فأمتني. قال: فوالله، ما سمعت له كلاماً بعدها، وخفت، فخفت أن يسبق إلى الظن من الناس في قتله؛ فتركته ومضيت، فبينا أنا كذلك، إذا أنا بجماعة؛ فقالوا: ما فعل الفتى؟ فكنيت عن ذلك؛ فقالوا: ارجع، فإن الله قد قبضه؛ فصليت معهم عليه، فقلت لهم: من هذا الرجل، ومن أنتم؟ قالوا: ويحك، هذا رجل كان به يمطر المطر، قلبه على قلب إبراهيم الخليل؛ أما رأيته يخبر عن نفسه: أن ذكر النار ما خطر على قلبه قط؟ فهل كان أحد هكذا، إلا إبراهيم عليه السلام؛ قلت: فمن أنتم؟ قالوا: نحن السبعة المخصوصون من الأبدال؛ قلت: علموني شيئاً؛ قالوا: لا تحب أن تعرف، ولا تحب أن يعرف؛ أنك ممن لا يحب أن يعرف. (10/ 318ـ319) * قال أبو عبيد البسري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5018

Sanad

سألت رجلاً بالكام: ما الذي أجلسك في هذا الموضع؟ قال: وما سؤالك عن شيء: إن طلبته لم تدركه، وإن لحقته لم تقع عليه؟ قلت: تخبرني ما هو؟ قال: علمي بأن مجالستي مع الله، تستغرق نعيم الجنان كلها؛ ثم قال: أوه، قد كنت أظن أن نفسي قد ظفرت، ومن الخلق هربت؛ فإذا أنا كذاب في مقامي؛ لو كنت محباً له، صادقاً: ما اطلع علي أحد. فقلت: أما علمت، أن المحبين خلفاء الله في أرضه، مستأنسون بخلقه، يبعثونهم على طاعته؟ قال: فصاح بي صحية، وقال: يا مخدوع، لو شممت رائحة الحب، وعاين قلبك ما وراء ذلك من القرب: ما احتجت أن ترى فوق ما رأيت؛ ثم قال: يا سماء، ويا أرض: اشهدا على أنه، ما خطر على قلبي ذكر الجنة والنار قط؛ إن كنت صادقاً: فأمتني. قال: فوالله، ما سمعت له كلاماً بعدها، وخفت، فخفت أن يسبق إلى الظن من الناس في قتله؛ فتركته ومضيت، فبينا أنا كذلك، إذا أنا بجماعة؛ فقالوا: ما فعل الفتى؟ فكنيت عن ذلك؛ فقالوا: ارجع، فإن الله قد قبضه؛ فصليت معهم عليه، فقلت لهم: من هذا الرجل، ومن أنتم؟ قالوا: ويحك، هذا رجل كان به يمطر المطر، قلبه على قلب إبراهيم الخليل؛ أما رأيته يخبر عن نفسه: أن ذكر النار ما خطر على قلبه قط؟ فهل كان أحد هكذا، إلا إبراهيم عليه السلام؛ قلت: فمن أنتم؟ قالوا: نحن السبعة المخصوصون من الأبدال؛ قلت: علموني شيئاً؛ قالوا: لا تحب أن تعرف، ولا تحب أن يعرف؛ أنك ممن لا يحب أن يعرف. (10/ 318ـ319)

Chain of Narration

  • شَيْءٍ
  • وَمَا سُؤَالُکَ
  • سألت رجلاً بالكام: ما الذي أجلسك في هذا الموضع؟

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books