سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب: أن تحب ما يبغضه حبيبك؛ قال أحمد: وعلامة حب الله: حب طاعة الله؛ وقيل: حب ذكر الله، فإذا أحب الله العبد، أحبه؛ ولا يستطيع العبد أن يحب الله، حتى يكون الابتداء منه بالحب له، وذلك حين عرف منة الاجتهاد في مرضاته؛ قال أحمد: ومن عرف الدنيا: زهد فيها، ومن عرف الآخرة: رغب فيها، ومن عرف الله: آثر رضاه، ومن لم يعرف نفسه: فهو من دينه في غرور؛ وقال أحمد: إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها، فهو خدعة؛ وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها، فذاك. (10/ 7) * قال أحمد بن أبي الحواري
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5028
Sanad
سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب: أن تحب ما يبغضه حبيبك؛ قال أحمد: وعلامة حب الله: حب طاعة الله؛ وقيل: حب ذكر الله، فإذا أحب الله العبد، أحبه؛ ولا يستطيع العبد أن يحب الله، حتى يكون الابتداء منه بالحب له، وذلك حين عرف منة الاجتهاد في مرضاته؛ قال أحمد: ومن عرف الدنيا: زهد فيها، ومن عرف الآخرة: رغب فيها، ومن عرف الله: آثر رضاه، ومن لم يعرف نفسه: فهو من دينه في غرور؛ وقال أحمد: إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها، فهو خدعة؛ وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها، فذاك. (10/ 7)
