إن المؤمن: قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله؛ وإنما خف الحساب يوم القيامة: على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا؛ وإنما شق الحساب يوم القيامة: على قوم أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة؛ إن المؤمن يفجأه: الشيء يعجبه، فيقول: والله، إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن: والله، ما من وصلة إليك هيهات: حيل بيني وبينك؛ ويفرط منه الشيء، فيرجع إلى نفسه، فيقول: ما أردت إلى هذا؟ ما لي ولهذا؟ والله، مالي عذر بها، ووالله لا أعود لهذا أبداً، إن شاء الله؛ إن المؤمنين: قوم أوثقهم القرآن، وحال بينهم وبين هلكتهم؛ إن المؤمن: أسير في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً: حتى يلقى الله عز وجل، يعلم أنه مأخوذ عليه في ذلك كله. (2/ 157) * عن الحسن - البصري - قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5041
Sanad
إن المؤمن: قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله؛ وإنما خف الحساب يوم القيامة: على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا؛ وإنما شق الحساب يوم القيامة: على قوم أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة؛ إن المؤمن يفجأه: الشيء يعجبه، فيقول: والله، إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن: والله، ما من وصلة إليك هيهات: حيل بيني وبينك؛ ويفرط منه الشيء، فيرجع إلى نفسه، فيقول: ما أردت إلى هذا؟ ما لي ولهذا؟ والله، مالي عذر بها، ووالله لا أعود لهذا أبداً، إن شاء الله؛ إن المؤمنين: قوم أوثقهم القرآن، وحال بينهم وبين هلكتهم؛ إن المؤمن: أسير في الدنيا، يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً: حتى يلقى الله عز وجل، يعلم أنه مأخوذ عليه في ذلك كله. (2/ 157)
