Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5075chevron_right


جاء رجل إلى سفيان الثوري ببدرة، أو ببدرتين؛ وكان أبو ذاك صديقاً لسفيان؛ قال الرجل: وكان سفيان يأتيه كثيراً؛ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، في نفسك من أبي شيء؟ فقال: يرحم الله أباك، كان وكان، فأثنى عليه؛ قال: فقال: يا أبا عبد الله، قد عرفت كيف صار إلى هذا المال، فأنا أحب أن تأخذ، هذه تستعين بها على عيالك؛ قال: فقبل سفيان ذلك، وقام الرجل، فلما كاد أن يخرج؛ قال لي: يا مبارك، الحقه، فرده علي؛ فقال: يا ابن أخي، أحب أن تأخذ هذا المال؛ قال له: يا أبا عبد الله، في نفسك منه شيء؟ قال: لا، ولكن أحب أن تأخذه؛ فما زال به حتى أخذه، فذهب به؛ قال: فلما خرج، لم أملك نفسي أن جئت إليه؛ فقلت: ويلك، أي شيء قلبك هذا حجارة، عد أن ليس لك عيال، أما ترحمني؟ أما ترحم إخوتك؟ أما ترحم عيالنا وعيالك؟ قال: فأكثرت عليه؛ فقال: الله يا مبارك، تأكلها هنيئاً مريئاً، وأسأل أنا عنها. (7/ 3ـ4) * عن مبارك بن سعيد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5075

Sanad

جاء رجل إلى سفيان الثوري ببدرة، أو ببدرتين؛ وكان أبو ذاك صديقاً لسفيان؛ قال الرجل: وكان سفيان يأتيه كثيراً؛ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، في نفسك من أبي شيء؟ فقال: يرحم الله أباك، كان وكان، فأثنى عليه؛ قال: فقال: يا أبا عبد الله، قد عرفت كيف صار إلى هذا المال، فأنا أحب أن تأخذ، هذه تستعين بها على عيالك؛ قال: فقبل سفيان ذلك، وقام الرجل، فلما كاد أن يخرج؛ قال لي: يا مبارك، الحقه، فرده علي؛ فقال: يا ابن أخي، أحب أن تأخذ هذا المال؛ قال له: يا أبا عبد الله، في نفسك منه شيء؟ قال: لا، ولكن أحب أن تأخذه؛ فما زال به حتى أخذه، فذهب به؛ قال: فلما خرج، لم أملك نفسي أن جئت إليه؛ فقلت: ويلك، أي شيء قلبك هذا حجارة، عد أن ليس لك عيال، أما ترحمني؟ أما ترحم إخوتك؟ أما ترحم عيالنا وعيالك؟ قال: فأكثرت عليه؛ فقال: الله يا مبارك، تأكلها هنيئاً مريئاً، وأسأل أنا عنها. (7/ 3ـ4)

Chain of Narration

  • أُحِبُّ
  • يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدْ عَرَفْتَ كَيْفَ صَارَ إِلِيَّ هَذَا الْمَالُ
  • يَرْحَمُ اللهُ أَبَاكَ كَانَ وَكَانَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ
  • لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فِي نَفْسِكَ مِنْ أَبِي شَيْءٌ؟
  • الرَّجُلُ: وَكَانَ سُفْيَانُ يَأْتِيهِ كَثِيرًا
  • كان أبو ذاك صديقاً لسفيان؛
  • جاء رجل إلى سفيان الثوري ببدرة، أو ببدرتين؛

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books