سمعت إبراهيم بن أدهم يقول هذا، ويتمثل به إذا خلا في جوف الليل، بصوت حزين، موجع للقلوب: ومتى أنت صغيراً وكبيراً أخو علل، فمتى ينقضي الردى؟ ومتى ويحك العمل؟ ثم يقول: يا نفس، إياك والغرة بالله، فقد قال الصادق: { فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ {ٌ [لقمان: 33]. (8/ 11) * عن إبراهيم بن بشار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5080
Sanad
سمعت إبراهيم بن أدهم يقول هذا، ويتمثل به إذا خلا في جوف الليل، بصوت حزين، موجع للقلوب: ومتى أنت صغيراً وكبيراً أخو علل، فمتى ينقضي الردى؟ ومتى ويحك العمل؟ ثم يقول: يا نفس، إياك والغرة بالله، فقد قال الصادق: { فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ {ٌ [لقمان: 33]. (8/ 11)
