Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5208chevron_right


بؤساً لأهل النار، لو نظروا إلى زوار الرحمن: قد حملوا على النجائب، يزفون إلى الله زفاً، وحشروا وفداً وفدا، ونصبت لهم المنابر، ووضعت لهم الكراسي، وأقبل عليهم الجليل جل جلاله بوجهه ليسرهم؛ وهو يقول: إلي عبادي، إلي عبادي، إلي أوليائي المطيعين، إلي أحبائي المشتاقين، إلي أصفيائي المحزونين، هاأنذا عرفوني؛ من كان منكم مشتاقاً، أو محباً، أو متملقاً: فليتمتع بالنظر إلى وجهي الكريم، فوعزتي وجلالي: لأفرحنكم بجواري، ولأسرنكم بقربي، ولأبيحنكم كرامتي؛ من الغرفات تشرفون، وتتكئون على الأسرة، فتتملكون؛ تقيمون في دار المقامة أبداً لا تظعنون، تأمنون فلا تحزنون، تصحون فلا تسقمون، تتنعمون في رغد العيش لا تموتون، وتعانقون الحور الحسان فلا تملون ولا تسأمون؛ كلوا واشربوا هنيئاً، وتنعموا كثيراً؛ بما أنحلتم الأبدان، وأنهكتم الأجساد، ولزمتم الصيام، وسهرتم بالليل والناس نيام. (8/ 37) * عن إبراهيم بن أدهم قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5208

Sanad

بؤساً لأهل النار، لو نظروا إلى زوار الرحمن: قد حملوا على النجائب، يزفون إلى الله زفاً، وحشروا وفداً وفدا، ونصبت لهم المنابر، ووضعت لهم الكراسي، وأقبل عليهم الجليل جل جلاله بوجهه ليسرهم؛ وهو يقول: إلي عبادي، إلي عبادي، إلي أوليائي المطيعين، إلي أحبائي المشتاقين، إلي أصفيائي المحزونين، هاأنذا عرفوني؛ من كان منكم مشتاقاً، أو محباً، أو متملقاً: فليتمتع بالنظر إلى وجهي الكريم، فوعزتي وجلالي: لأفرحنكم بجواري، ولأسرنكم بقربي، ولأبيحنكم كرامتي؛ من الغرفات تشرفون، وتتكئون على الأسرة، فتتملكون؛ تقيمون في دار المقامة أبداً لا تظعنون، تأمنون فلا تحزنون، تصحون فلا تسقمون، تتنعمون في رغد العيش لا تموتون، وتعانقون الحور الحسان فلا تملون ولا تسأمون؛ كلوا واشربوا هنيئاً، وتنعموا كثيراً؛ بما أنحلتم الأبدان، وأنهكتم الأجساد، ولزمتم الصيام، وسهرتم بالليل والناس نيام. (8/ 37)

Chain of Narration

  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books