Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5215chevron_right


لما ولي عمر بن هبيرة العراق: أرسل إلى الحسن، وإلى الشعبي، فأمر لهما ببيت؛ وكانا فيه شهرا، أو نحوه؛ ثم إن الخصى غدا عليهما ذات يوم، فقال: إن الأمير داخل عليكما؛ فجاء عمر يتوكأ على عصا له، فسلم، ثم جلس معظماً لها؛ فقال: إن أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك ينفذ كتباً، أعرف أن في إنفاذها الهلكة، فإن أطعته: عصيت الله، وإن عصيته: أطعت الله عز وجل؛ فهل تريا لي في متابعتي إياه فرجاً؟ فال الحسن: يا أبا عمرو، أجب الأمير؛ فتكلم الشعبي، فانحط في حبل ابن هبيرة؛ فقال: ما تقول أنت يا أبا سعيد؟ فقال: أيها الأمير، قد قال الشعبي ما قد سمعت؛ قال: ما تقول أنت يا أبا سعيد؟ فقال: أقول: يا عمر بن هبيرة، يوشك أن ينزل بك ملك من ملائكة الله تعالى، فظ غليظ، لا يعصي الله ما أمره؛ فيخرجك من سعة قصرك، إلى ضيق قبرك؛ يا عمر بن هبيرة: إن تتق الله: يعصمك من يزيد بن عبد الملك، ولا يعصمك يزيد عبد الملك من الله عز وجل؛ يا عمر بن هبيرة: لا تأمن أن ينظر الله إليك على أقبح ما تعمل في طاعة يزيد بن عبد الملك نظرة مقت، فيغلق بها باب المغفرة دونك؛ يا عمر بن هبيرة: لقد أدركت ناساً من صدر هذه الأمة، كانوا والله، على الدنيا وهي مقبلة أشد إدباراً، من إقبالكم عليها وهي مدبرة؛ يا عمر بن هبيرة: إني أخوفك مقاماً خوفكه الله تعالى، فقال: { ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ } [إبراهيم: 14]؛ يا عمر بن هبيرة: إن تك مع الله تعالى في طاعته، كفاك بائقة يزيد بن عبد الملك؛ وإن تك مع يزيد بن عبد الملك على معاصي الله، وكلك الله إليه؛ قال: فبكى عمر، وقام بعبرته؛ فلما كان من الغد: أرسل إليهما بإذنهما وجوائزهما، وكثر منه ما للحسن، وكان في جائزته للشعبي بعض الإقتار؛ فخرج الشعبي إلى المسجد، فقال: يا أيها الناس، من استطاع منكم أن يؤثر الله تعالى على خلقه فليفعل؛ فوالذي نفسي بيده: ما علم الحسن منه شيئاً فجهلته، ولكن أردت وجه ابن هبيرة، فأقصاني الله منه. (2/ 149ـ150) * عن علقمة بن مرثد قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5215

Sanad

لما ولي عمر بن هبيرة العراق: أرسل إلى الحسن، وإلى الشعبي، فأمر لهما ببيت؛ وكانا فيه شهرا، أو نحوه؛ ثم إن الخصى غدا عليهما ذات يوم، فقال: إن الأمير داخل عليكما؛ فجاء عمر يتوكأ على عصا له، فسلم، ثم جلس معظماً لها؛ فقال: إن أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك ينفذ كتباً، أعرف أن في إنفاذها الهلكة، فإن أطعته: عصيت الله، وإن عصيته: أطعت الله عز وجل؛ فهل تريا لي في متابعتي إياه فرجاً؟ فال الحسن: يا أبا عمرو، أجب الأمير؛ فتكلم الشعبي، فانحط في حبل ابن هبيرة؛ فقال: ما تقول أنت يا أبا سعيد؟ فقال: أيها الأمير، قد قال الشعبي ما قد سمعت؛ قال: ما تقول أنت يا أبا سعيد؟ فقال: أقول: يا عمر بن هبيرة، يوشك أن ينزل بك ملك من ملائكة الله تعالى، فظ غليظ، لا يعصي الله ما أمره؛ فيخرجك من سعة قصرك، إلى ضيق قبرك؛ يا عمر بن هبيرة: إن تتق الله: يعصمك من يزيد بن عبد الملك، ولا يعصمك يزيد عبد الملك من الله عز وجل؛ يا عمر بن هبيرة: لا تأمن أن ينظر الله إليك على أقبح ما تعمل في طاعة يزيد بن عبد الملك نظرة مقت، فيغلق بها باب المغفرة دونك؛ يا عمر بن هبيرة: لقد أدركت ناساً من صدر هذه الأمة، كانوا والله، على الدنيا وهي مقبلة أشد إدباراً، من إقبالكم عليها وهي مدبرة؛ يا عمر بن هبيرة: إني أخوفك مقاماً خوفكه الله تعالى، فقال: { ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ } [إبراهيم: 14]؛ يا عمر بن هبيرة: إن تك مع الله تعالى في طاعته، كفاك بائقة يزيد بن عبد الملك؛ وإن تك مع يزيد بن عبد الملك على معاصي الله، وكلك الله إليه؛ قال: فبكى عمر، وقام بعبرته؛ فلما كان من الغد: أرسل إليهما بإذنهما وجوائزهما، وكثر منه ما للحسن، وكان في جائزته للشعبي بعض الإقتار؛ فخرج الشعبي إلى المسجد، فقال: يا أيها الناس، من استطاع منكم أن يؤثر الله تعالى على خلقه فليفعل؛ فوالذي نفسي بيده: ما علم الحسن منه شيئاً فجهلته، ولكن أردت وجه ابن هبيرة، فأقصاني الله منه. (2/ 149ـ150)

Chain of Narration

  • إِلَى الشَّعْبِيِّ فَأَمَرَ لَهُمَا بِبَيْتٍ
  • لَمَّا وَلِي عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْعِرَاقَ أَرْسَلَ إِلَى الْحَسَنِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books