لولا خصلتان فيك، لكنت أنت الرجل؛ قال: وما هما؟ قال: إخوانك يمشون إليك، ولا تمشي إليهم؛ ووسمت في أفخاذ دوابك لرجاء، وكانت سمة القبيلة تكفيك؛ فقال له: أما قولك: إخواني يمشون إلي ولا أمشي إليهم: فربما أعجلوني عن صلاتي؛ وأما قولك: إني وسمت في أفخاذ دوابي: فإني لم أكن أرى بأساً: أن يسم الرجل اسمه في أفخاذ دوابه. (5/ 172ـ173) * قال عقبة بن وساج لرجاء بن حيوة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5230
Sanad
لولا خصلتان فيك، لكنت أنت الرجل؛ قال: وما هما؟ قال: إخوانك يمشون إليك، ولا تمشي إليهم؛ ووسمت في أفخاذ دوابك لرجاء، وكانت سمة القبيلة تكفيك؛ فقال له: أما قولك: إخواني يمشون إلي ولا أمشي إليهم: فربما أعجلوني عن صلاتي؛ وأما قولك: إني وسمت في أفخاذ دوابي: فإني لم أكن أرى بأساً: أن يسم الرجل اسمه في أفخاذ دوابه. (5/ 172ـ173)
