Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5233chevron_right


قال سمعت أبي يقول: لما دخلنا على إسحاق بن إبراهيم، قُرأ علينا كتابه الذي كان صار إلى طرسوس؛ فكان فيما قرئ علينا: ليس كمثله شيء، وهو خالق كل شيء؛ فقلت: وهو السميع البصير؛ فقال بعض من حضر: سله، ما أراد بقوله: وهو السميع البصير؛ فقال أبي رحمه الله؛ فقلت: كما قال الله تعالى؛ قال صالح: ثم امتحن القوم، فوجه بمن امتنع إلى الحبس، فأجاب القوم جميعاً، غير أربعة: أبي، ومحمد بن نوح، وعبيد الله بن عمر القواريري، والحسن بن حماد سجادة؛ ثم أجاب عبيد الله بن عمر، والحسن بن حماد؛ وبقي أبي، ومحمد بن نوح في الحبس؛ فمكثا أياماً في الحبس، ثم ورد الكتاب من طرسوس بحملنا؛ فحمل أبي ومحمد بن نوح مقيدين، زميلين، وأخرجا من بغداد؛ فسرنا معهما إلى الأنبار؛ فسأل أبو بكر الأحول أبي، فقال: يا أبا عبد الله، إن عرضت على السيف، تجيب؟ فقال: لا؛ قال أبي: فانطلق بنا، حتى نزلنا الرحبة، فلما رحلنا منها ـ وذلك في جوف الليل ـ وخرجنا من الرحبة: عرض لنا رجل؛ فقال: أيكم أحمد بن حنبل؟ فقيل له: هذا، فسلم على أبي؛ ثم قال له: يا هذا، ما عليك أن تقتل هاهنا، وتدخل الجنة هاهنا، ثم سلم وانصرف؛ فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا رجل من العرب، من ربيعة، يعمل الشعر في البادية، يقال له: جابر بن عامر؛ فلما صرنا إلى أذنة، ورحلنا منها ـ وذلك في جوف الليل ـ: فتح لنا بابها، فلقينا رجل ـ ونحن خارجون من الباب، وهو داخل ـ فقال: البشرى، قد مات الرجل؛ قال أبي: وكنت أدعو الله أن لا أراه؛ قال أبو الفضل ـ صالح ـ: فصار أبي، ومحمد بن نوح إلى طرسوس، وجاء ـ يعني: المأمون ـ من البذيذون، ورفدوا في أقيادهما إلى الرقة، في سفنية مع قوم محتبسين؛ فلما صارا بعمان: توفي محمد بن نوح رحمه الله، فتقدم أبي، فصلى عليه، ثم صار إلى بغداد وهو مقيد، فمكث بالياسرية أياماً، ثم صير إلى الحبس، في دار اكتريت له، عند دار عمارة؛ ثم نقل بعد ذلك إلى حبس العامة في درب الموصلية، فمكث في السجن منذ أخذ، وحمل إلى أن ضرب، وخلي عنه ثمانية وعشرين شهراً؛ قال أبي: فكنت أصلي بهم وأنا مقيد، وكنت أرى بوران يحمل له في زورق ماء بارد، فيذهب به إلى السجن. (9/ 196ـ197) * عن صالح بن أحمد بن حنبل

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5233

Sanad

قال سمعت أبي يقول: لما دخلنا على إسحاق بن إبراهيم، قُرأ علينا كتابه الذي كان صار إلى طرسوس؛ فكان فيما قرئ علينا: ليس كمثله شيء، وهو خالق كل شيء؛ فقلت: وهو السميع البصير؛ فقال بعض من حضر: سله، ما أراد بقوله: وهو السميع البصير؛ فقال أبي رحمه الله؛ فقلت: كما قال الله تعالى؛ قال صالح: ثم امتحن القوم، فوجه بمن امتنع إلى الحبس، فأجاب القوم جميعاً، غير أربعة: أبي، ومحمد بن نوح، وعبيد الله بن عمر القواريري، والحسن بن حماد سجادة؛ ثم أجاب عبيد الله بن عمر، والحسن بن حماد؛ وبقي أبي، ومحمد بن نوح في الحبس؛ فمكثا أياماً في الحبس، ثم ورد الكتاب من طرسوس بحملنا؛ فحمل أبي ومحمد بن نوح مقيدين، زميلين، وأخرجا من بغداد؛ فسرنا معهما إلى الأنبار؛ فسأل أبو بكر الأحول أبي، فقال: يا أبا عبد الله، إن عرضت على السيف، تجيب؟ فقال: لا؛ قال أبي: فانطلق بنا، حتى نزلنا الرحبة، فلما رحلنا منها ـ وذلك في جوف الليل ـ وخرجنا من الرحبة: عرض لنا رجل؛ فقال: أيكم أحمد بن حنبل؟ فقيل له: هذا، فسلم على أبي؛ ثم قال له: يا هذا، ما عليك أن تقتل هاهنا، وتدخل الجنة هاهنا، ثم سلم وانصرف؛ فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا رجل من العرب، من ربيعة، يعمل الشعر في البادية، يقال له: جابر بن عامر؛ فلما صرنا إلى أذنة، ورحلنا منها ـ وذلك في جوف الليل ـ: فتح لنا بابها، فلقينا رجل ـ ونحن خارجون من الباب، وهو داخل ـ فقال: البشرى، قد مات الرجل؛ قال أبي: وكنت أدعو الله أن لا أراه؛ قال أبو الفضل ـ صالح ـ: فصار أبي، ومحمد بن نوح إلى طرسوس، وجاء ـ يعني: المأمون ـ من البذيذون، ورفدوا في أقيادهما إلى الرقة، في سفنية مع قوم محتبسين؛ فلما صارا بعمان: توفي محمد بن نوح رحمه الله، فتقدم أبي، فصلى عليه، ثم صار إلى بغداد وهو مقيد، فمكث بالياسرية أياماً، ثم صير إلى الحبس، في دار اكتريت له، عند دار عمارة؛ ثم نقل بعد ذلك إلى حبس العامة في درب الموصلية، فمكث في السجن منذ أخذ، وحمل إلى أن ضرب، وخلي عنه ثمانية وعشرين شهراً؛ قال أبي: فكنت أصلي بهم وأنا مقيد، وكنت أرى بوران يحمل له في زورق ماء بارد، فيذهب به إلى السجن. (9/ 196ـ197)

Chain of Narration

  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books