لقيت عائشة رضي الله تعالى عنها وهي مقبلة من مكة: أنا، وابن لطلحة بن عبيد الله ـ وهو ابن اختها ـ وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منها فبلغها ذلك؛ فأقبلت على ابن أختها، تلومه، وتعذله؛ ثم أقبلت علي، فوعظتني موعظة بليغة؛ ثم قالت: أما علمت أن الله تعالى ساقك، حتى جعلك في بيت نبيه؛ ذهبت والله ميمونة، ورمى برسنك على غاربك؛ أما إنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم. (4/ 97) * عن يزيد بن الأصم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5244
Sanad
لقيت عائشة رضي الله تعالى عنها وهي مقبلة من مكة: أنا، وابن لطلحة بن عبيد الله ـ وهو ابن اختها ـ وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منها فبلغها ذلك؛ فأقبلت على ابن أختها، تلومه، وتعذله؛ ثم أقبلت علي، فوعظتني موعظة بليغة؛ ثم قالت: أما علمت أن الله تعالى ساقك، حتى جعلك في بيت نبيه؛ ذهبت والله ميمونة، ورمى برسنك على غاربك؛ أما إنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم. (4/ 97)
