Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5255chevron_right


فسمعت صوتاً يكثر حمد الله، في ناحية من المخرج، فاتبعته، فوافيت رجلاً في حفير من الأرض، ملفوفا في حصير؛ فسلمت عليه، فقلت: من أنت يا عبد الله؟ قال: رجل من المسلمين؛ قال: قلت: ما حالتك هذه؟ قال: نعمة يجب علي حمد الله فيها؛ قال: قلت: وكيف، وإنما أنت في حصير؟ قال: ومالي لا أحمد الله: أن خلقني، فأحسن خلقي، وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام، وألبسني العافية في أركاني، وستر على ما أكره ذكره أو نشره؛ فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه؟ قال: قلت: رحمك الله، إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل، فأنا نزول على النهر ههنا؛ قال: ولمه؟ قال: قلت: لتصيب من الطعام، ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير؛ قال: ما بي حاجة؛ قال الوليد: فحسبت أنه قال: إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب؛ فانصرفت، وقد تقاصرت إلى نفسي، ومقتها، إذ أني لم أخلف بدمشق رجلاً في الغنى يكاثرني، وأنا ألتمس الزيادة فيه؛ اللهم، إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه؛ قال: فبت، ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به؛ فلما كان من السحر: رحلوا، كنحو من رحلتهم فيما مضى، وقدموا إلي دابتي، فركبتها، وصرفتها إلى دمشق؛ وقلت: ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري؛ فسألني القوم، فأخبرتهم، وعاتبوني على المضي، فأبيت؛ قال: قال ابن جابر: فلما قدم، تصدق بصامت ماله، وتجهز به في سبيل الله؛ قال ابن جابر: فحدثني بعض إخواني، قال: ما كست صاحب عباء بدانق في عباءة، أعطيته ستة، وهو يقول سبعة؛ فلما أكثرت، قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل دمشق؛ قال: ما تشبه شيخاً وفد علي أمس، يقال له: أبو عبد رب، اشترى مني سبعمائة كساء، بسبعة سبعة، ما سألني أن أضع له درهماً، وسألني أن أحملها له؛ فبعثت أعواني، فما زال يفرقها بين فقراء الجيش، فما دخل إلى منزله منها بكساء. (5/ 160ـ161) * عن ابن جابر، أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالاً؛ فخرج إلى أذربيجان في تجارة، فأمسى إلى جانب مرعى ونهر، فنزل به؛ قال أبو عبد رب

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5255

Sanad

فسمعت صوتاً يكثر حمد الله، في ناحية من المخرج، فاتبعته، فوافيت رجلاً في حفير من الأرض، ملفوفا في حصير؛ فسلمت عليه، فقلت: من أنت يا عبد الله؟ قال: رجل من المسلمين؛ قال: قلت: ما حالتك هذه؟ قال: نعمة يجب علي حمد الله فيها؛ قال: قلت: وكيف، وإنما أنت في حصير؟ قال: ومالي لا أحمد الله: أن خلقني، فأحسن خلقي، وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام، وألبسني العافية في أركاني، وستر على ما أكره ذكره أو نشره؛ فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه؟ قال: قلت: رحمك الله، إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل، فأنا نزول على النهر ههنا؛ قال: ولمه؟ قال: قلت: لتصيب من الطعام، ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير؛ قال: ما بي حاجة؛ قال الوليد: فحسبت أنه قال: إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب؛ فانصرفت، وقد تقاصرت إلى نفسي، ومقتها، إذ أني لم أخلف بدمشق رجلاً في الغنى يكاثرني، وأنا ألتمس الزيادة فيه؛ اللهم، إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه؛ قال: فبت، ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به؛ فلما كان من السحر: رحلوا، كنحو من رحلتهم فيما مضى، وقدموا إلي دابتي، فركبتها، وصرفتها إلى دمشق؛ وقلت: ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري؛ فسألني القوم، فأخبرتهم، وعاتبوني على المضي، فأبيت؛ قال: قال ابن جابر: فلما قدم، تصدق بصامت ماله، وتجهز به في سبيل الله؛ قال ابن جابر: فحدثني بعض إخواني، قال: ما كست صاحب عباء بدانق في عباءة، أعطيته ستة، وهو يقول سبعة؛ فلما أكثرت، قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل دمشق؛ قال: ما تشبه شيخاً وفد علي أمس، يقال له: أبو عبد رب، اشترى مني سبعمائة كساء، بسبعة سبعة، ما سألني أن أضع له درهماً، وسألني أن أحملها له؛ فبعثت أعواني، فما زال يفرقها بين فقراء الجيش، فما دخل إلى منزله منها بكساء. (5/ 160ـ161)

Chain of Narration

  • ومالي لا أحمد الله:
  • قلت: وكيف، وإنما أنت في حصير؟
  • نعمة يجب علي حمد الله فيها؛
  • قلت: ما حالتك هذه؟
  • رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books