من الله عليكم بالإسلام، فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة، ومن الشدة إلى الرخاء، ومن الظلمات إلى الضياء؛ فشبتم نعمه عليكم بالكفران، ومررتم بالخطأ حلاوة الإيمان، ووهنتم بالذنوب عرى الأيمان، وهدمتم الطاعة بالعصيان؛ وإنما تمرون بمراصد الآفات، وتمضون على جسور الهلكات، وتبنون على قناطر الزلات، وتحصنون بمحاصن الشبهات؛ فبالله تغترون، وعليه تجترؤن، ولأنفسكم تخدعون؟ ولله، لا تراقبون، فإنا لله، وإنا إليه راجعون. (8/ 20) * عن إبراهيم بن أدهم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5256
Sanad
من الله عليكم بالإسلام، فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة، ومن الشدة إلى الرخاء، ومن الظلمات إلى الضياء؛ فشبتم نعمه عليكم بالكفران، ومررتم بالخطأ حلاوة الإيمان، ووهنتم بالذنوب عرى الأيمان، وهدمتم الطاعة بالعصيان؛ وإنما تمرون بمراصد الآفات، وتمضون على جسور الهلكات، وتبنون على قناطر الزلات، وتحصنون بمحاصن الشبهات؛ فبالله تغترون، وعليه تجترؤن، ولأنفسكم تخدعون؟ ولله، لا تراقبون، فإنا لله، وإنا إليه راجعون. (8/ 20)
