Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #5482chevron_right


حدثني محدث أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على عمر؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إن لي إليك حاجة، فأخلني ـ وعنده مسلمة بن عبد الملك ـ فقال له عمر: أسر دون عمك؟ فقال: نعم؛ فقام مسلمة وخرج، وجلس بين يديه؛ فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أنت قائل لربك غداً إذا سألك؟ فقال: رأيت بدعة فلم تمتها، أو سنة لم تحيها؛ فقال له: يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي، أم رأي رأيته من قبل نفسك؟ قال: لا والله، ولكن رأي رأيته من قبل نفسي، وعرفت أنك مسئول، فما أنت قائل؟ فقال له أبوه: رحمك الله، وجزاك من ولد خيراً؛ فوالله، إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير؛ يا بني: إن قومك قد شدوا هذا الأمر: عقدة عقدة، وعروة عروة؛ ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم، لم آمن أن يفتقوا علي فتقاً تكثر فيه الدماء؛ والله، لزوال الدنيا أهون علي: من أن يهراق في سببي محجمة من دم؛ أو ما ترضى: أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا، إلا وهو يميت فيه بدعة، ويحيي فيه سنة؛ حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق، وهو خير الحاكمين. (5/ 282ـ283) * عن شعيب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5482

Sanad

حدثني محدث أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على عمر؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إن لي إليك حاجة، فأخلني ـ وعنده مسلمة بن عبد الملك ـ فقال له عمر: أسر دون عمك؟ فقال: نعم؛ فقام مسلمة وخرج، وجلس بين يديه؛ فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أنت قائل لربك غداً إذا سألك؟ فقال: رأيت بدعة فلم تمتها، أو سنة لم تحيها؛ فقال له: يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي، أم رأي رأيته من قبل نفسك؟ قال: لا والله، ولكن رأي رأيته من قبل نفسي، وعرفت أنك مسئول، فما أنت قائل؟ فقال له أبوه: رحمك الله، وجزاك من ولد خيراً؛ فوالله، إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير؛ يا بني: إن قومك قد شدوا هذا الأمر: عقدة عقدة، وعروة عروة؛ ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم، لم آمن أن يفتقوا علي فتقاً تكثر فيه الدماء؛ والله، لزوال الدنيا أهون علي: من أن يهراق في سببي محجمة من دم؛ أو ما ترضى: أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا، إلا وهو يميت فيه بدعة، ويحيي فيه سنة؛ حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق، وهو خير الحاكمين. (5/ 282ـ283)

Chain of Narration

  • مُحَدِّثٌ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books