لولا أن تكون بدعة، لحلفت أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبداً، حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلىّ عند الموت؛ وما أحب أن يهون علي الموت، لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن. (5/ 316) * قال عمر بن عبد العزيز
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 148
Sanad
لولا أن تكون بدعة، لحلفت أن لا أفرح من الدنيا بشيء أبداً، حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلىّ عند الموت؛ وما أحب أن يهون علي الموت، لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن. (5/ 316)
