Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -chevron_rightکتابchevron_rightHadith #161chevron_right


أصولنا ستة أشياء: التمسك بكتاب الله تعالى، والإقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق؛ وقال: من كان إقتداؤه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن في قلبه اختيار لشيء من الأشياء، ولا يجول قلبه سوى ما أحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وسئل: هل للمقتدي اختيار بالاستحسان؟ قال: لا، إنما جعل السنة واعتقادها بالاسم، ولا تخلو من أربعة: الاستخارة، والاستشارة، والاستعانة، والتوكل؛ فتكون له الأرض قدوة، والسماء له علماً وعبرة، وعيشته في حاله، لأن حاله المزيد، وهو الشكر؛ وقال: أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه، فعمل به، وتمسك به، فاجتنب ما نهى الله تعالى عنه، عند فساد الأمور، وعند تشويش الزمان، واختلاف الناس في الرأي، والتفريق؛ إلا جعله الله إماماً يقتدى به، هادياً مهدياً، قد أقام الدين في زمانه، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الغريب في زمانه الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ». وما من عبد دخل في شيء من السنة، وكان نيته متقدمة في دخوله لله، إلا خرج الجهل من سره، شاء أو أبى، بتقديمه النية؛ ولا يعرف الجهل، إلا عالم فقيه، زاهد، عابد، حكيم. (10/ 190) * عن سهل بن عبد الله يقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 161

Sanad

أصولنا ستة أشياء: التمسك بكتاب الله تعالى، والإقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق؛ وقال: من كان إقتداؤه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن في قلبه اختيار لشيء من الأشياء، ولا يجول قلبه سوى ما أحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ وسئل: هل للمقتدي اختيار بالاستحسان؟ قال: لا، إنما جعل السنة واعتقادها بالاسم، ولا تخلو من أربعة: الاستخارة، والاستشارة، والاستعانة، والتوكل؛ فتكون له الأرض قدوة، والسماء له علماً وعبرة، وعيشته في حاله، لأن حاله المزيد، وهو الشكر؛ وقال: أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه، فعمل به، وتمسك به، فاجتنب ما نهى الله تعالى عنه، عند فساد الأمور، وعند تشويش الزمان، واختلاف الناس في الرأي، والتفريق؛ إلا جعله الله إماماً يقتدى به، هادياً مهدياً، قد أقام الدين في زمانه، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الغريب في زمانه الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ». وما من عبد دخل في شيء من السنة، وكان نيته متقدمة في دخوله لله، إلا خرج الجهل من سره، شاء أو أبى، بتقديمه النية؛ ولا يعرف الجهل، إلا عالم فقيه، زاهد، عابد، حكيم. (10/ 190)

Chain of Narration

  • المنكر، وهو الغريب في زمانه الذي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books