Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الطهورchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #59chevron_right


حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد ثنا إبراهيم بن سليمان ، عن مجمع الأنصاري ، عن عمه ، عن ابن عمر ، مثله . قال أبو عبيد : إنما ذكرنا هذه الأحاديث التي فيها : لا تقبل صلاة بغير طهور ، مع الحديثين الأولين في باب واحد ، لأن بعض أهل العناية بالعلم كان يجعلها من الأولين ، ويذهب إلى أن تأويل قوله : « لا يقبل صلاة بغير طهور » ، إنما هي على الترك لتسمية الله عند الوضوء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إنه لا وضوء له » ، ولم يكن يتأوله على ترك الطهور ، وكان يحتج بذلك بأن قال : « إن فرض الوضوء أوكد وأوجب من أن يوجد بالأحاديث ، لأنه في نفس التنزيل المحكم ، وإنما هو مثل الصلاة فهل يحتاج المسلمون ، إلى أن يأخذوا فرض صلاتهم ووجوبها من الحديث ؟ هذا توهين للفرائض ، قال أبو عبيد : وأما الجمهور الأعظم من العلماء في قديم الدهر ، وحديثه ، فلا نعلمهم كانوا يحملون هذه الآثار كلها التي فيها : » لا صلاة بغير طهور « إلا على ترك التطهر بالماء ، لا على ترك التسمية . قال أبو عبيد : وكذلك نقول ، هو مذهبنا ، لأنه الوجه الذي تعرفه الأمة ، والشاهد عليه مع هذا ما اقتصصناه من الآثار ، التي في الأبواب المتقدمة بالأسانيد المتصلة في أبواب الوضوء ، ومبلغ درجاته من الفضائل ، ثم لم يأتنا في شيء منها اشتراط التسمية ، إنما هي كلها على طهارة الصلاة ، فأما الحديثان الأولان ، فقد كان بعض أهل الحديث يطعن في إسنادهما ، لمكان المرأة المجهولة في الأول ، ولما في الآخر من ذكر رجل ليس يروى عنه كثير علم . فإن كانا محفوظين فإنما يوجهان على ما في ذكر الله عز وجل عند الطهور من الفضيلة والثواب ، ليس على أن تاركها يبطل وضوءه وصلاته ، ومع هذا ، إنا قد روينا عن أبي بكر الصديق رحمه الله ، حديثا كان يفسر هذا المعنى ، قال : »

الطهور · Hadith 59

Sanad

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد ثنا إبراهيم بن سليمان ، عن مجمع الأنصاري ، عن عمه ، عن ابن عمر ، مثله . قال أبو عبيد :

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
  • عَمِّہٖ
  • مُجَمِّعٍ الأَنْصَارِيِّ
  • إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ
  • أَبُو عُبَيْدٍ
  • مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books