171- قال عبد الملك:إنما تجمع ذلك للاستيقان، فإذا استيقنها صاحبها توضأ، كان لها صوت أو ريح أو لم يكن لها. وإنما ذكر الصوت والريح في هذه الأحاديث للاستيقان فإذا لم يستيقن وإن دخل الشك بالحس، فلا وضوء لذلك. وليس هو كالشك في الوضوء في غير هذا مثل أن يشك الرجل فلا يدري بال بعد أن توضأ أو لم يبل. أحدث أو لم يحدث. قبل أو لم يقبل. فإن ذلك عليه أن يتوضأ، ويدفع الشك باليقين وفيه قال مالك: الشك في الوضوء كالشك في الصلاة يعمل فيهما على اليقين.
كتاب الواضحة في السنن - ت - ن · Hadith 171
Sanad
171- قال عبد الملك:
