* عن أبي بكر الأبهري قال خطبني المطيع على قضاء القضاة, وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبى عمرو السوائي فأبيت عليه, وأشرت بأبي بكر أحمد بن على الرازي فأحضر الخطاب على ذلك, وسألني أبو الحسن بن أبى عمرو معونته عليه فخوطب فامتنع و خلوت به فقال لي: تشير علي بذلك؟ فقلت: لا أرى لك ذلك، ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن بن أبى عمرو، وأعاد خطابه وعدت إلى معونته فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت علي أن لا أفعل, فوجم أبو الحسن بن أبي عمرو من ذلك وقال: يشير علينا بإنسان ثم يشير عليه أن لا يفعل! قلت: نعم أما في ذلك أسوة بمالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعاً القارئ في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, وأشار على نافع أن لا يفعل, فقيل له في ذلك فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله, وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد, فكذلك أنا أشرت عليكم به؛ لأني لا أعرف مثله عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه. (4/ 314)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 113
Sanad
* عن أبي بكر الأبهري قال
