* عن أبي سعيد الزيادي قال دخل أبو يعقوب الشريطي وكان من أهل البصرة مجلس داود الأصبهاني, وعليه خرقتان فتصدر لنفسه من غير أن يرفعه أحد, وجلس بجنب داود فحرد داود, وقال: سل يا فتي. فقال أبو يعقوب: يسأل الشيخ عما أحب فحرد داود, وقال: عما أسألك؟ عن الحجامة أسألك. قال: فبرك أبو يعقوب, ثم روى طرق «أفطر الحاجم والمحجوم» من أرسله, من أسنده, ومن أوقف, ومن ذهب إليه من الفقهاء, وروى اختلاف طرق «احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأعطى الحجام أجره, ولو كان حراماً لم يعطه» , ثم روى طرق «أن النبي احتجم بقرن» وذكر أحاديث صحيحه في الحجامة, ثم ذكر الأحاديث المتوسطة مثل: «ما مررت بملأ من الملائكة»، ومثل: «شفاء أمتي» , ومثل ذلك, ثم ذكر الأحاديث الضعيفة مثل قوله:… «لا تحتجموا يوم كذا, ولا ساعة كذا» , ثم ذكر ما ذهب إليه أهل الطب من الحجامة في كل زمان, وذكر ما ذكره الأطباء في الحجامة, ثم قال في آخر كلامه: وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان, فقال داود: والله لا حقرت أحداً بعدك. (14/ 408)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 116
Sanad
* عن أبي سعيد الزيادي قال
