* عن أبي الفرج محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان بن علي بن صالح صاحب المصلى, وسأله رجل عن سبب تسمية جده بصاحب المصلى فقال إن صالحاً جدنا كان ممن جاء مع أبي مسلم مع السفاح وكان من أولاد ملوك خراسان من أهل بلخ، فلما أراد المنصور إنفاذ أبي مسلم لحرب عبد الله بن علي سأله أن يخلفه وجماعة من أولاد ملوك خراسان بحضرته منهم الخرسي وشبيب بن واج وغيرهم, فخلفهم واستخدمهم المنصور، فلما أنفذ أبو مسلم خزائن عبد الله بن علي على يد يقطين بن موسى عرضها المنصور على صالح والخرسي وشبيب وغيرهم ممن كان اجتذبهم من جنبة أبي مسلم واستخلصهم لنفسه، وقال: من أراد من هذه الخزائن شيئاً فليأخذه فقد وهبته له، فاختار كل واحد منهم شيئاً جليلاً، فاختار صالح حصيراً للصلاة من عمل مصر, ذكر أنه كان في خزائن بني أمية وأنهم ذكروا أنه كان للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له المنصور: إن هذا لا يصلح أن يكون إلا في خزائن الخلفاء، فقال قلت: إنك قد وهبت لكل إنسان ما اختاره ولست أختار إلا هذا، فقال: خذه على شرط أن تحمله في الأعياد والجمع فتفرشه لي حتى أصلي عليه، فقال: نعم؛ فكان المنصور إذا أراد الركوب إلى المصلى أو الجمعة أعلم صالحاً فأنفذ صالح الحصير ففرشه له فإذا صلى عليه أمر به فحمل إلى داره, فسمي لهذا صاحب المصلى فلم تزل الحصير عندنا إلى أن انتهى إلى سليمان جدي, وكان يخرجه كما كان أبوه وجده يخرجانه للخلفاء فلما مات سليمان في أيام المعتصم, ارتجع المعتصم الحصير أخذه إلى خزانته. (11/ 438)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 217
Sanad
* عن أبي الفرج محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان بن علي بن صالح صاحب المصلى, وسأله رجل عن سبب تسمية جده بصاحب المصلى فقال
